19:08 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    231
    تابعنا عبر

    اعتبر الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، أن العالم العربي يواجه تحديات عاصفة، مشيرا إلى ما تمر به القضية الفلسطينية من تطورات أو محاولات إسرائيلية لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

    وأضاف العربي  خلال اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بمقر الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، أن مسيرة هذا القائد الاستثنائي هي حكاية ونهج الشعب الفلسطيني المكافح، وأصبح القائد الرمز للقضية الوطنية والهوية الفلسطينية عنواناً للنضال والتضحية والكفاح لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس باذلاً روحه في سبيلها.

    ولفت إلى أن جانبا كبيرا من التحديات التي تواجه الوطن العربي والأزمات التي تعصف به، كان نتاجاً مباشراً لعدم قدرة المجتمع الدولي على حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً طبقاً لقواعد الشرعية الدولية، مضيفاً أن "علينا ألا ننسى أن ظاهرة أو آفة الإرهاب العشوائي التي يعاني منها العالم اليوم بدأت في منطقتنا بإرهاب الوكالة اليهودية عام 1946، عندما فجرت فندق الملك داود في القدس وأزهقت عشوائياً أرواح ما يقرب من تسعين قتيلاً".

    وأردف العربي أن القضية الفلسطينية تظل دائماً القضية المركزية ليس في الوجدان العربي فحسب، بل على صعيد تأثيراتها وانعكاساتها على مستوى الإقليم ككل وعلى العلاقات مع الدول الفاعلة في المجتمع الدولي.

    وتابع قائلاً  "ولاشك لدى إن فشل المجتمع الدولي حتى الآن ممثلاً في مجلس الأمن في تنفيذ القرارات العديدة الصادرة من مجلس الأمن في شأن فلسطين يعتبر تحدياً مباشراً وخطيراً للنظام الدولي المعاصر برمته. ولا شك لدي أيضاً أن إسرائيل قد أصبحت تعتبر أنها فوق القانون وفوق المساءلة. وعلينا جميعاً تقع مسئولية إقناع المجتمع الدولي بمخاطر استمرار السياسة الإسرائيلية على مستقبل النظام الدولي".

    وأكد العربي الحرص على تعزيز الصمود والمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى دعم الجامعة لجهود المصالحة وإنهاء الانقسام الذي يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي، والجهود المخلصة التي تبذلها القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن في هذه الآونة لاستعادة الوحدة التي آن لها أن تتحقق.

    وأكد على ضرورة اللجوء مرة أخرى إلى المجتمع الدولي وإلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن تحديداً لطرح تنفيذ القرار رقم 242 وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلها عام 1967، والعمل على دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي يقوم على أساس المرجعيات الدولية التي تم التوافق عليها، شريطة أن يتم ذلك ضمن إطار زمني محدد، وهذا تحدٍ كبير علينا أن نواجهه كمجموعة عربية قبل أن نطرحه على الآخرين.

    ودعا العربي إلى طرق جميع الأبواب المفتوحة وأيضاً الأبواب المغلقة، وهنا أوجه النظر إلى أهمية دعم حركات المقاطعة BDS التي يمكن أن يكون لها تأثير فعال على وقف الأعمال الاستيطانية، كما يجب أن نخرج من الإطار التقليدي Out of the Box  والتفكير جدياً في حملة مقاطعة مدنية سلمية Civil Disobedience كما فعل غاندي في الهند للتخلص من الاستعمار البريطاني.

    انظر أيضا:

    السيسي: فلسطين هي قضية شعب مصر
    ماتفيينكو تحمل رسالة السلام إلى فلسطين وإسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    حركات المقاطعة, المصالحة, المقاومة الفلسطينية, القضية الفلسطينية, مؤسسة ياسر عرفات, الجامعة العربية, ياسر عرفات, نبيل العربي, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook