08:54 GMT23 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    يواصل تنظيم "داعش" أعماله الوحشية لترهيب المواطنين السوريين القاطنين في مناطق سيطرتهم، من خلال التفنن في أساليب التعذيب والقتل والذبح والرجم والحرق، تحت مسمى العقوبات المفروضة في الشرعية الإسلامية.

    وخلال اليومين الماضيين، قام مسلحو تنظيم "داعش"، بإلقاء جثث لنساء وأطفال ورجال على الطرق العامة قرب محافظة دير الزور السورية، دون أن يقوم بدفنها أو الكشف عن هويتها.

    وبحسب شهود عيان من المحافظة تحدثوا لـ" سبوتنيك"، فإنه ولليوم الثاني على التوالي، يقوم "داعش" بإلقاء جثث نساء ورجال مجهولي الهوية على طريق أبو خشب (مدينة دير الزور)، علماً أن هذه الجثث المكومة والمتناثرة على الطريق، أغلبها لعوائل كاملة من أطفال ونساء ورجال، يقوم التنظيم بإلقائها دون أن يقوم بدفنها أو تقديم أي دليل عن مصدرها.

    وحسب شهود، فإن جميع القتلى غرباء، ولم يتم التعرف على أية جثة بعد.

    وكانت  العديد من وسائل الإعلام قد ذكرت قيام "داعش" بمحافظة  نينوى شمالي العراق، اليوم الأربعاء، بإخلاء كافة سجونه في مناطق وأحياء المدينة ونقل أغلب السجناء والمعتقلين إلى محافظتي الرقة ودير الزور في سوريا، خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية.

    وبينت التقارير أن تنظيم "داعش" يقوم منذ يومين بعمليات نقل وفرز ومحاكمة وإعدام جميع السجناء والرهائن والأسرى في سجونه المنتشرة في جميع مناطق وأحياء مدينة الموصل، إذ قام بنقل العشرات منهم إلى مدينة الرقة السورية والبعض منهم إلى مدينتي البوكمال والميادين شرقي ديرالزور، بعدما قامت عناصر التنظيم بتنفيذ حملة إعدامات كبيرة بحق السجناء وتخلصوا منهم بطرقة سرية وألقوا جثثهم في حفرة الهوتة المشهورة الواقعة جنوبي الموصل، كما ألقوا عدداً من الجثث في نهر دجلة.

    في سياق آخر، يؤكد ‏أهالي دير الزور لـ "سبوتنيك"، أن جهاز الحسبة التابع لتنظيم "داعش" يتعرض للنساء بـ "وحشية" كبيرة، ويقوم بخطفهن بحجج "واهية وكاذبة"، ويقتادهن إلى مناطق مجهولة ويمنع البحث عنهن.

     

     

    الكلمات الدلالية:
    سوريا, دير الزور, داعش
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook