04:45 22 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    الجيش السوري في اللاذقية

    القوات السورية تصد هجوما عنيفا بريف السلمية

    © Sputnik. Morad saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 19311

    فتح الجيش السوري وقواته الرديفة من قوات الدفاع الوطني جبهة قتال واسعة على محور قرى نهر العاصي في ريف السلمية المتاخم لمدينة حماة، بداية السنة الجديدة، موسعا رقعة سيطرته في العديد من القرى الاستراتيجية، قاطعا وريد الإمداد الأخير لمسلحي "النصرة" في مدن الرستن وتلبيسة في ريف حمص.

    ارتفعت وتيرة الاشتباكات وحدتها، في أواخر أيام السنة الماضية، بين قوات الجيش السوري وعناصر"جبهة النصرة" المتواجدين في الريف الغربي لمدينة السلمية، حيث حققت مدفعية الجيش عشرات الضربات الناجحة، ما أدى لخسائر فادحة بين صفوف عناصر المسلحين والتي دمرت بعض المقرات فوق رؤوسهم.

    وقال مصدر ميداني من السلمية لـ"سبوتنيك"،

    "إن عناصر الجيش السوري وقواته الرديفة فتحت جبهة قتال واسعة في قرى محور نهر العاصي لمد رقعة السيطرة الميدانية على عشرات الكيلومترات في ريف السلمية الغربي وصولا إلى أرياف حماة الجنوبية".

    وأوضح، "بعد اعتداء المسلحين على قرى تل الدرة وخنيفيس المحاذيتين لمدينة السلمية والتي سقط نتيجتها 6 ضحايا وعشرات الإصابات، بعد أن كانت الدولة تتجنب التعرض لهم لوعود المسلحين لها بعدم تنفيذ أي اعتداء، ما حث عناصر مشاة الجيش وقوات الدفاع الوطني من إطلاق حملة واسعة واستراتيجية على القرى المحتلة من قبل جبهة "النصرة"، وخصوصا أماكن إطلاق الهاون والقريبة من القرى المذكورة آنفا.

    وأكد المصدر أن الحملة التي بدأت، بتمكن قوات الجيش على أثرها من تحرير قرية الرملية الاستراتيجية والتي تبعد أقل من 13 كيلومترا من غرب مدينة السلمية، والتي كانت مصدر إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على قرى تل الدرة والكافات.

    وأضاف:

    "بتحرير الجيش لقرى جنان وزور تقسيس والشيخ عبد الله كريمش والجرنية والرملية والقنطرة ورعبون وسريحين، بدأ الجيش عملية تثبيت نقاط فيها مع بعض الاشتباكات مع عناصر النصرة والتي تعد قرى بارزة لأهميتها على نهر العاصي المار فيها، وطريق الإمداد الأساسي لمسلحي  أرياف حمص الشمالية المتاخمة للريف الغربي لمدينة السلمية".

    وتحدث المصدر، عن تكبيد مسلحي "النصرة" قتلى بين صفوفهم وتدمير عدة آليات ثقيلة ومتوسطة لهم، غير تفكيك وحدات الهندسة التابعة للجيش عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي كانت السلاح الوحيد وغير المجدي الذي يتبعه عناصر "النصرة"… حيث فر العشرات منهم إلى القرى العميقة البعد عن جبهات الاشتباك.

    ونوه إلى "أن إرهابيي الجبهة الإسلامية هاجموا، يوم الثلاثاء، نقاط تمركز قوات الدفاع الوطني والجيش السوري في القرى المذكورة سابقا وخصوصا الرملية لما لها من الأهمية الكبرى بقطع طرق الإمداد عنهم في شمال حمص وجنوب حماة، حيث استغلوا حالة الطقس السيئة".

    صوّت

    هل تعتقد أن سحب القوات الروسية من سوريا هو:
    • نصر للدبلوماسية الروسية.
      60% (989)
    • أحد إنجازات محادثات جنيف.
      13.1% (216)
    • ضغط أمريكي.
      26.3% (434)

    انظر أيضا:

    الهاون والعبوات الناسفة السلاح الأخير لمسلحي "النصرة" في ريف السلمية
    الجيش السوري يسيطر على قرية "أم توينة" المهمة في ريف السلمية
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik