18:45 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    2131
    تابعنا عبر

    نشرت مواقع ووسائل إعلام، من بينها "بي بي سي"، أنباء عن وثيقة سرية، صدرت عن بعض المشايخ والقيادات العلوية، لم تعلن الوثيقة عن صفاتهم أو أسمائهم، وتتضمن هذه الوثيقة تبرؤاً من نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت وسائل إعلامية إن الوثيقة تنتقص من الصفة الشرعية للرئيس كشيعي علوي.

    :ونفى مدير معهد تحفيظ القرآن الكريم والتدريس الديني في سوريا، وأحد قيادات الطائفة العلوية الشيخ أحمد بلال، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، الأربعاء، ما تردد عن صدور مثل هذه الوثيقة، قائلاً

    كلمات الله في القرآن التي تحض على التأكد من الأنباء إذا حملها فاسق، لن تصيب هؤلاء لأنهم لن يشعروا بتأنيب الضمير، فهؤلاء عن من يتكلمون، فلا أحد من علمائنا أو مشايخنا قال هذا الكلام.

    :وأضاف بلال

    هذا كلام عار تماما من الصحة، ونحن ننظر إلى الدولة في الجمهورية العربية السورية، باعتبارها مؤسسة جامعة لكافة أطياف هذا الشعب، ونرى أن الرئيس بشار الأسد هو رمز من رموز القومية العربية والممانعة، وهو داعم رئيسي ورأس الحربة في منظومة المقاومة التي تؤرق العدو الصهيوني.

    وأكد أن العلويين ينفون هذا الكلام تماما، ويعتبرونه كذبا وافتراء عليهم، ويطالبون كافة من نشروه بأن يقدموا اعتذارا رسميا لهم كسوريين شرفاء:

    ونحن أيضا ننظر لما يروجونه كجزء من المؤامرة على هذا الوطن، الذي حاولوا تقسيمه سابقا، فحينما عرضوا دويلة طائفية على الشيخ صالح العلي رحمه الله قال لهم (خسئتم… دمشق قبل اللاذقية… أرضنا واحدة ودماؤنا موحدة) فليكذبوا ما شاءوا وليأتوا ببرهان إن كانوا صادقين.

    وعن كون الوثيقة مجهولة وسرية، حيث نشرتها "بي بي سي" على لسان مصدر لم تذكر اسمه، قال "أنا أشك أصلا أن هناك وثيقة، هذه حالة من ابتداع أكاذيب، فهناك حرب إعلامية شرسة على سوريا، خدمة للمشروع الصهيوني، وأنا أجزم قطعاً أنه لا توجد وثيقة، وإحالة الأمر لمجهول هي عادتهم ودينهم، وأنا أتحداهم أن يبرزوا ما يقولون".

    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook