05:22 GMT19 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    164
    تابعنا عبر

    ظهرت في مصر بعض التقارير الإعلامية، التي تعارض إنشاء مشروع أول محطة نووية في أفريقيا والمنطقة العربية، في إشارة إلى القرار الذي يقضي بالموافقة على قرض حكومي من روسيا إلى مصر بقيمة 25 مليار دولار، لإنشاء محطة طاقة نووية في منطقة الضبعة.

    ووقعت مصر مع روسيا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفاقية لبناء محطة للطاقة النووية في الضبعة، تضم أربعة مفاعلات تبلغ طاقة كل منها 1200 ميغاواط، على أن تقدم روسيا قرضا لمصر لتمويل عمليات إنشاء هذا المشروع الذي ينفذ على 7 سنوات. 

    ويرى المستشار السابق لوزير الكهرباء والطاقة في مصر، إبراهيم العسيري، أن الكثيرين لا يفهمون شيئا في مجال الطاقة النووية، وبالرغم من ذلك يكثرون الحديث عنها.

    وأوضح في حديث لـ "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن الطاقة النووية تتميز بتكاليف إنشائها الأقل من تكاليف إنشاء محطة طاقة شمسية من ذات القدرة، وتحافظ على نظافة البيئة أكثر من جميع مصادر الطاقة الأُخرى، بالإضافة إلى رخص سعر الكيلوواط من الطاقة النووية عن أي مصدر طاقة آخر، أما الشيء الرابع المهم هو أن وجود محطة طاقة نووية سوف يشجع على إنشاء مشاريع تنموية أخرى وعلى السياحة.

    وأضاف أن مفاعلات الجيل الثالث، التي تبنى الآن، ليس لها أي مخاطر على الإطلاق، على خلاف الجيل السابق من المفاعلات، والتي كان يعتمد عليها في "تشيرنوبل" في أوكرانيا و"فوكوشيما" باليابان، موضحاً أن مصر سوف تنشئ مفاعل باستخدام الماء المضغوط، وهو مختلف عن غيره من المفاعلات النووية الأخرى.

    كما لفت المستشار السابق لوزير الكهرباء والطاقة، إلى أن هناك أصوات في مصر تعارض فقط من أجل المعارضة، فنجد الكثيرين من هم ليسوا متخصصين أو من كتاب قصص أطفال أو أطباء نساء وولادة، يكتبون عن الطاقة النووية، وبعض الصحفيين من غير ذوي الخبرة، من دون الاستعانة بآراء الخبراء المتخصصين حتى يعرف الناس أن مشروع الضبعة هو مشروع المستقبل بالنسبة لمصر.

    وأكد أن هناك الكثيرون داخل مصر لا يريدون أن يتم مشروع الضبعة بخبرة روسية، واصفاً إياهم بـ "العملاء" ومحبي الشهرة على حساب الوطن.

    الكلمات الدلالية:
    مشروع الضبعة, التعاون الاستراتيجي, محطة الطاقة النووية, وزارة الكهرباء المصرية, مصر, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook