01:41 17 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    أسير فلسطيني

    مفاوضات مبدئية بين "حماس" و إسرائيل في ملف الأسرى

    © AP Photo / Hatem Moussa
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    كشفت مصادر إسرائيلية، اليوم الاثنين، عن وجود مفاوضات مبدئية بين حركة "حماس" و إسرائيل عبر وسطاء، من أجل فتح الطريق أمام مفاوضات فعلية تفضي إلى إنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين المفقودين في غزة.

    وأكدت المصادر أن إسرائيل تسعى إلى البحث عن مدخل للمفاوضات مع "حماس" عبر وسطاء، في ظل تمسك الأخيرة بشروط قَبل البدء بمفاوضات جدية، مضيفةً "حماس ترفض البدء بمفاوضات قبل الإفراج عن الأسرى المحررين في صفقة "شاليط" من الضفة الغربية الذين أُعيد اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية".

    ولفتت إلى أن إسرائيل قدمت عرضاً لحركة "حماس"، بتقديم تسهيلات لـ 1500 أسير من الحركة في السجون الإسرائيلية، مؤكدةً رفض إسرائيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة "شاليط".

    وذكرت المصادر الإسرائيلية أن "قادة الجناح العسكري بحماس هم من سيديرون المفاوضات وهم ملتزمون بداية بالإفراج عن الأسرى وعلى رأسهم المفرج عنهم بصفقة "شاليط"".

    وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس"، أعلنت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، أسر الجندي شاؤول آرون شرق مدينة غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فقدان الاتصال بالضابط هدار جولدن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وفي وقت لاحق، أكدت إسرائيل نبأ اختفاء الجندي أبراهام منغستو بقطاع غزة بعد أن تسلل من السياج الفاصل شمال القطاع، فيما تداولت المصادر الإسرائيلية نبأ اختفاء جندي إسرائيلي آخر على حدود غزة ولم يتم الإعلان عن اسمه.

    الجدير بالذكر أن صفقة "شاليط" أو صفقة "وفاء الأحرار"، كما يسميها الفلسطينيون، هي صفقة تبادل أسرى بين "حماس" وإسرائيل عام 2011، وتعد إحدى أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية الإسرائيلية. تشمل الصفقة أن تفرج إسرائيل عن 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل أن تفرج حركة "حماس" عن الجندي الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط. وقد أعلن عن التوصل لهذه الصفقة في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 بوساطة مصرية.

    انظر أيضا:

    "موظفو حماس" يشكون الفقر والحاجة
    جاويش أوغلو: الاجتماع بـ "حماس" ليس عقبة أمام التطبيع مع إسرائيل
    "حماس" تعلن فشل لقاءات المصالحة الفلسطينية في الدوحة
    الكلمات الدلالية:
    حماس, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik