03:24 21 مايو/ أيار 2018
مباشر
    العالم العربي

    خبير عسكري: "نور الدين زنكي" تمارس "حربا نجسة" بتمويل أمريكي

    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 41

    خلال الأشهر الأخيرة، بدأت الألسنة داخل وخارج سوريا تردد أحاديث عن "كتائب نور الدين زنكي"، التي ظنها البعض في البداية فصيل معارض للنظام السوري فحسب، قبل أن تتضح حقيقتهم، وحقيقة من ورائهم ويدعمهم، بعد فيديو ذبح الطفل الفلسطيني، ذو الـ11 عاما، ومن بعده ارتكاب أفعال وممارسات تخالف ما يحاولون تصديره للعالم، بأنهم فصيل إسلامي مسلح.

    وحسب الخبير في الشؤون العسكرية اللواء أحمد عبدالجليل، فإن حركة "نور الدين زنكي" تأسست منذ 5 سنوات، وتحديداً في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وادعت في البداية أنها ستتبنى النهج السياسي، ولكنها ستستخدم القوة أيضا لمحاربة كل من يعتدي على الشعب السوري، في محاولة للإيحاء للعالم أنهم ليسوا إرهابيين.

    ويضيف عبدالجليل، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الجمعة، إن الحركة التي ادعت "الاضطرار" إلى حمل السلاح، لم تضم في صفوفها إلا الهاربين من التنظيمات الإرهابية الأخرى، والمتشددين ممن يزايدون على نهج الفرق التي خرجوا منها، وهو ما يؤكد أن كافة المنتمين إلى حركة نور الدين زنكي لم يكونوا من البداية طيفاً واحداً، بل نصفهم إرهابيين متشددين، والنصف الأخر من المرتزقة، الذين يتاجرون في دماء الشعب السوري.

    وعن واقعة إطلاق غازات سامة على حلب، وصف قادة ومقاتلي حركة "نور الدين زنكي" بأنهم لا دين لهم ولا حتى فكر، فهم مجرد مجموعة من الأشخاص يحصلون على أجر مجز مقابل محاربة الجيش العربي السوري، لإسقاط النظام، ولا يهمهم في المقابل إذا ما سالت دماء الآلاف من أبناء الشعب السوري، لإلصاق التهمة بالنظام الذي يحاربونه، وهذه هي "الحرب النجسة".

    وقال "بالطبع لم تجد الولايات المتحدة الأمريكية أفضل من هذه الحركة لتدعمها، وتصفها طوال الوقت بأنها المعارضة المعتدلة، وتمدها بالمال والسلاح وأي معونات أخرى تحتاجها، وبالتنسيق مع بعض الأنظمة العربية الأخرى، بدأت الأموال تتوالى، ونشاط الحركة يكبر، للدرجة التي مكنتهم من تصنيع غازات سامة، وشراء قنابل لا يملكها الجيش العربي السوري نفسه".

    وأوضح الخبير في الشأن العسكري، أن الدعم الذي منحته أمريكا وحلفائها لحركة نور الدين زنكي، وغيرها من المنظمات الإرهابية، لم يكن ماديا ولوجستيا فحسب، بل أتاحوا لقيادات الحركة الظهور في وسائل إعلام واسعة الانتشار مثل قناة الجزيرة وفضائيات أخرى، ليشرحوا توجهاتهم الأيديولوجية، ويجمعوا من حولهم مزيدا من المتشددين، لمواجهة الشعب السوري، الذي يدفع ثمن أطماع الجميع في النهاية.

    وتابع "في إحدى لقاءاته الصحفية مع قناة الجزيرة القطرية، قال مؤسس الحركة توفيق شهاب الدين، معرفاً بحركته: (نحن مسلمون وسطيون، لا نقصد الوسط بين الخير والشر وإنما نعني روح الإسلام.. ولسنا نحن الوحيدين الذين سيحددون مستقبل سوريا السياسي، هناك الكثير من الناس ساروا وكافحوا وناضلوا لإسقاط هذا النظام)، أي أنه يتحدث سياسياً، ولكنه يتحرك بمجموعة من المرتزقة ويذبحون الأطفال ويقتلون النساء".

    انظر أيضا:

    اتساع نطاق التهدئة في سوريا رغم تسجيل خروقات
    المغني الألماني الذي انضم إلى تنظيم "داعش" لم يقتل في سوريا
    غزال سوريا يبحث عن المجد
    الكلمات الدلالية:
    سورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik