07:54 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    مصر وتركيا

    خبير استراتيجي يكشف لـ"سبوتنيك" سر عودة العلاقات المصرية التركية

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    ملف العلاقات المصرية التركية (11)
    0 249771

    قررت الحكومة التركية إعادة الرحلات السياحية إلى منتجع شرم الشيخ مع مطلع الشهر المقبل.

    وبدوره، أكد الجانب التركي وعلى لسان رئيس الوزراء بن علي يلدريم على سعي أنقرة إلى تخفيف حدة التوتر مع دول عدة في المنطقة، وإلى إقامة علاقات معها تستند إلى المصالح المتبادلة.

    وشدد يلدريم أيضا على الرغبة في تطويرالعلاقات مع القاهرة باعتبارها بلد قريب جدا من تركيا بثقافته وقيمته، وأيضا على عدم ارتداد الخلافات السياسية سلبا على شعبي البلدين.

    والجدير بالذكر، أن هذه التصريحات التصالحية الصادرة من القاهرة وأنقرة لا تلغي حقيقة بقاء مستقبل "الإخوان المسلمين" موضع خلاف كبير بين الجانبين، فالحكومة المصرية تعتبرها محظورة، وترى أن عناصرها يسعون على  زعزعة الاستقرارفي البلاد، فيما لا تزال الحكومة التركية تواصل دعمها للجماعة.  

    أكد مصطفى زهران، الباحث في الشؤون التركية في مركز "ستا" للدراسات والأبحاث لـ"سبوتنيك"، مما لاشك فيه عودة العلاقات المصرية التركية وتوثيقها حيث ألقت بظلالها على المشهد الإقليمي بشكل عام، مؤكدا أن هناك انفراجة نسبية في العلاقات بدأت مع تصريحات متبادلة بين الطرفين وكللت بعودة السياحة لشرم الشيخ، فيمكن القول أن الجانب الاقتصادي هو بوابة التصالح المبدأي بين مصر وتركيا.

    وقال إن حجم التغيرات والتحولات التي تشهدها المنطقة والتقارب التركي الروسي ألقى بظلاله على المشهد المصري، فروسيا حليف قوي لمصر وداعم لها وهناك شراكة إستراتيجية واسعة المدى بين مصر وروسيا، بالتالي الجانب الروسي له أثر كبير في عودة العلاقات التركية المصرية.

    والجدير بالذكر، أنه لم يحدث تقارب من قبل بين مصر وتركيا بالرغم من وجود الوسيط السعودي، مؤكدا أن الوسيط الروسي هو أكثر فاعلية في الداخل المصري وتحريك المياه الراكدة.

    وأشار إلى أن الرئيس السيسي تحدث عن إنتفاء العداوة بين الشعبين، فهي محاولة وقبضة نوعية في عودة العلاقات، بالتالي لدينا مؤشرات إيجابية كان الفاعل الرئيسي فيها هو التحول في المشهد السوري والتقارب التركي الروسي الأخير، حيث يمكننا القول إن ثمة انفراجا ربما تشهده العلاقات التركية المصرية في الفترات القادمة.

    واستطرد قائلا، إن لدينا مشكلة في فهم الحالة التركية لمصر وفهم الحالة المصرية للمشهد التركي وإن ورقة "الإخوان المسلمين" كانت عائقا رئيسا في  توتر العلاقات المصرية التركية بالرغم من أن تركيا عقب ثورات الربيع العربي هي التي دعمت بشكل كبير السياسة المصرية بصرف النظر عن مكوناتها السياسية الداخلية، من جهة أخرى لعب الإعلام دورا سيئا في هذه العلاقات.   

    الموضوع:
    ملف العلاقات المصرية التركية (11)

    انظر أيضا:

    الخارجية تكشف لـ "سبوتنيك" رؤية مصر تجاه قضايا المنطقة
    أنقرة ترغب في تحسين العلاقات مع مصر
    مصر تدين الإرهاب في تركيا
    الكلمات الدلالية:
    سياسة, اقتصاد, عودة العلاقات, تركيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik