15:00 GMT09 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    توجه فريق عراقي مختص بالنفط، إلى ناحية القيارة في جنوب الموصل، لإنقاذ منابع "الكنز الأسود" الذي أهدره تنظيم "داعش" لحظات هرب عناصره إلى عمق نينوى بتقدم القوات العراقية، متسببا بحالات اختناق لمئات المدنيين، وغرق الأرصفة بالخام.

    وتمكنت القوات مع أبناء العشائر والمدنيين الذين ساندوا معركة الخلاص من "داعش" في القيارة، حتى الآن من إخماد 3 آبار نفط أحرقها الدواعش بعد أن كانت مصدر سرقتهم الأول والأبرز.

    وكشف قائممقام الموصل، حسين حاجم، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" الأحد، أن فريقا ً من شركة نفط الشمال، يصل اليوم لناحية القيارة لإخماد وإنقاذ 13 بئرا ً أحرقها تنظيم "داعش" الإرهابي بعد أن فتح صنابير الخام الأسود.

    وأوضح حاجم، أن تنظيم "داعش" يسيطر على آبار نفط القيارة وقرية الشورة، ويبلغ تعدادها 90 بئراً لازال قسم كبير منها بيد التنظيم.

    وأضاف حاجم، أن 3 آبار أحرقها تنظيم "داعش" تم إخمادها بجهود شخصية في القيارة، حيث لم يكن الاشتعال قريبا منها، لكن الخام المتسرب منها وباقي الآبار الـ10 تسببت بغرق الأرصفة بالخام والبقع الزيتية وصولاً إلى مركز الناحية.

    وأصيب عدد كبير من المدنيين بحالات اختناق من دخان النفط سواء الذي حول لون الأزقة إلى السود، والداخل إلى غرف بعض المنازل، أو الآبار المحترقة التي دس تنظيم "داعش" النار فيها لحجب الرؤية أمام طيران التحالف الدولي ضد الإرهاب والقوة الجوية العراقية في إسناد تقدم القوات مع المتطوعين من أبناء عشائر نينوى ومركزها الموصل.

    وتابع حاجم، أن إخماد نار الآبار النفطية التي خربها "داعش" يحتاج إلى وقت طويل يصل إلى 15 يوماً، بالعمل فيها بشكل دقيق ومختص من قبل الجهد الكبير القادم من شركة نفط الشمال كي لا يتسبب بقتل البئر وإندثاره.

    ولفت حاجم، إلى دمار آخر ألحقه تنظيم "داعش" بناحية القيارة وهي أكبر نواحي محافظة نينوى، شمال العراق، وهو تدمير المحطة الكهربائية في الناحية.

    وبين حاجم، أننا طلبنا من التحالف الدولي أن يحافظ على هذه المحطة لأنها جديدة تم افتتاحها عام 2014 سنة سيطرة التنظيم الإرهابي على نينوى ومركزها، ولم تتأثر بالعمليات العسكرية لكن عناصر التنظيم قصفوا المنطقة بشكل عشوائي واستهدفوا المحطة بقذيفة أسفر عنها تدمير خزان الوقود كان فيه 15 مليون لتر من النفط الثقيل.

    وإثر القذيفة، أحترق الخزان واشتعل بنفطه الثقيل وتسبب بإشعال خزان آخر لمدة 72 ساعة، ما ألحق أضرارا بالمحطة التي تعمل وزارة الكهرباء على إصلاحها وإعادة تأهيلها وتشغيلها.

    وأختتم حاجم، أن المحطة الكهربائية بقوة 750 ميغاواط، بواقع ست وحدات قوة الواحدة منها 125 ميغاواط، كلفت الدولة مبالغ كبيرة لازالت لم تسدد للشركات التي عملت على إنشائها.

    واستعادت القوات العراقية، ناحية القيارة من قبضة تنظيم "داعش" في 25 آب/أغسطس الجاري، بعد نحو عام على سيطرة التنظيم عليها ضمن حدود محافظة نينوى.

    وكانت أغلب سرقات "داعش" للنفط تتم من آبار القيارة الغنية بالقير والمعادن، وجنى منها ثروات كبيرة من بيع النفط وتكريره بطرق بدائية بين الأراضي العراقية والسورية.    

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تسيطر على بلدة القيارة الاستراتيجية جنوب الموصل
    القوات العراقية تحقق انتصارات في معركة تحرير القيارة
    العراق: تحرير قاعدة القيارة الجوية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العالم العربي, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook