14:12 GMT04 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    حول الاستنتاجات التي جاءت في التقرير الأممي،الصادر بشأن فرض عقوبات على "دمشق" ، لشبهة استخدام "غاز الكلور" السام، بحق الشعب السوري، التي اعتمدت على شهادات قدمها عناصر من التنظيمات الإرهابية، وحسب تصريحات مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، "لا توجد فيه أي أدلة واقعية دامغة، لا عينات من الدم ولا نتائج فحوصات طبية".

    أوضح ناصر قنديل، رئيس شبكة "توب نيوز" الإخبارية، لـ"سبوتنيك"، أن اعتماد الأمم المتحدة في تقريرها على شهادات صادرة عن جماعات مصنفة على أنها "إرهابية"، هي واحدة من الإشكاليات الكبرى في عمل تلك المنظمات الأممية، وضرب قنديل مثالا على ذلك بقوله:

    أثناء التحقيق بعملية استخدام السلاح الكيميائي في "الغوطة الشرقية"، كان كل من أخذت شهاداتهم بصفتهم خبراء، وذوي مرجعية ينتمون إلى "جبهة النصرة"، وعندما تمت مواجهة المسؤولين في الأمم المتحدة بهذه الحقيقة، قالوا إنهم لم يتعاملوا معهم بصفاتهم السياسية، بل بصفاتهم المهنية.

    وأوضح قنديل:

     بكل أسف، المنظمات التي تعتمد عليها الأمم المتحدة في تقاريرها، هي منظمات مسيرة من المخابرات الأمريكية، وهي حقيقة ثابتة لا تحتاج إلى أدلة.

    وأضاف قنديل، أنه على الرغم من الاستعداد الروسي، والإمكانات التي رصدتها روسيا، من أجل عقد لجنة تحقيق مشتركة، إلا أن الأمريكيين يرفضون ذلك، لأنهم "يريدون احتكار التحدث تحت هذا العنوان، وتوظيفه سياسيا بعيدا عن أي لغة قانونية".

    الكلمات الدلالية:
    أخبارالعالم العربي, أخبار العالم, أخبار سوريا, الأمم المتحدة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook