14:57 16 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    أخطاء بالمناهج الفلسطينية الجديدة

    مواقع التواصل الاجتماعي تقاضي المنهاج الفلسطيني الجديد

    Twitter/Abood_Saqalla
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    بعد أقل من أسبوع على إطلاق المنهاج الفلسطيني الجديد، وعودة الطلاب الفلسطينيين إلى المدارس، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والسخرية من قِبل النشطاء والأهالي بالكثير من الأخطاء التي احتوت عليها كتب المنهاج الجديد.

    وزارة التربية والتعليم في فلسطين، أكدت أن المنهاج الجديد في طبعته الحالية هو نسخة تجريبية للسنة الأولى من التطبيق في المدارس، وهي ملتزمة كذلك بتطوير منهاج عصري يحاكي روح التطور والعلم والابتكار.

    ونوّهت الوزارة في بيان وصلت "سبوتنيك" نسخة عنه، أنها حريصة على استقبال جميع وجهات النظر والاقتراحات المختلفة التي من شأنها أن تثري المنهاج.

    من جانبه أكد المختص في شؤون التعليم إبراهيم سكر في حديث لـ"سبوتنيك" أن "المنهاج الفلسطيني الجديد تعدى مرحلة الأخطاء النحوية والإملائية إلى سياسة تجهيل واضحة من قِبل الوزارة".

    وقال سكر، إن "البساطة المفرطة لمناهج المرحلة الابتدائية لا تتوافق أبداً مع عمر الطلاب، حيث أن الكتب عبارة عن مجموعة من الصور التي لا تحتوي على أي قيمة علمية، أو فائدة تعود على الطالب".

    ونوّه إلى أن بعض أهالي الطلاب سعيدون ببساطة المنهاج الجديد، لكنهم لا يعلمون أن كل ذلك له تأثيره على مستقبل أطفالهم، إذا لم يتأسسوا بشكل علمي صحيح، وهذا ما يجب مراعاته من قبل وزارة التربية والتعليم والأُسر.

    وأضاف، "تقدمنا بالكثير من الملاحظات في السنوات الماضية لوزارة التربية والتعليم، ولا زلنا نصر على أن إنشاء منهاج تعليمي جديد يحتاج إلى طواقم كبيرة من الكوادر المتخصصة تقنياً وعلمياً، إضافة إلى مراعاة الحضارة والقضية الفلسطينية".

    ومن الأخطاء التي رصدها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في كتب المنهاج الجديد، استبدال موقع مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، بمدينة غزة في القطاع، حيث سخر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من هذا الخطأ، وكتب أحدهم مشيرا إلى أن مدينة بيت لحم لا تطل على البحر.

    خطأ آخر أثار ضجة على مواقع التواصل، وهو صورة في كتاب الصف الثالث الابتدائي رسم عليها خريطة فلسطين وكانت جميع الأسئلة على الصورة تركز على مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وتساءل النشطاء "أأصبحت مدينة رام الله هي عاصمة فلسطين، ولماذا لا تركز الوزارة على مدينة القدس المحتلة؟".

    من جانبه قال الكاتب والشاعر الفلسطيني خالد جمعة، "أبشروا بجيل من الجهلة سيعلم بدوره جيلاً أكثر جهلاً، هذا إذا بقي جيل ليتعلم، مناهجنا الجديدة خاضعة لحسابات مع دول وحسابات مع تنظيمات وحسابات مع أفكار، أخذ فيها بعين الاعتبار كل شيء ما عدا مصلحة الطلاب".

    وأضاف جمعة، "نداء إلى النخبة المثقفة في فلسطين، حسبما عرفت من لجنة المناهج فإن هذا المنهج سيتم طرحه بشكل تجريبي لمدة عام واحد، بعدها يمكن إجراء تعديلات عليه، فإذا كنا لم نستطع أن نقف في وجه مشاريع سياسية أو اقتصادية، فإن هذا الأمر على الأقل يمكننا أن نغيره إذا وقفنا في وجهه".

    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين, أخبار العالم العربي, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik