19:28 18 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    الضفة الغربية

    فلسطينيون يعتصمون بالضفة الغربية مطالبين بجثامين أبنائهم

    © AFP 2018 / Abbas Momani
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22

    نظم عشرات الفلسطينيين، اليوم السبت، وقفة احتجاجية بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، للمطالبة بجثامين أبنائهم التي تحتفظ السلطات الإسرائيلية بها بعد قتلهم بدعاوى القيام والشروع بعمليات طعن ضد جنود إسرائيليين.

    القاهرة — سبوتنيك
    وحمل المحتجون، لافتات "بدنا ولادنا" و"نريد جثامين أبنائنا"، ورددوا هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.


    وقال منسق "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" في الخليل، أمين البايض، لوكالة الأناضول إن "إسرائيل تحتجز 17 جثماناً فلسطينياً منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، 12 منهم من مدينة الخليل وحدها، غالبيتهم تم قتلهم على الحواجز بزعم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود".
    وأضاف البايض "جئنا لنقول للعالم إن الجنود الإسرائيليين يقتلون أبناءنا بأوامر مسبقة من قيادتهم بهدف إرهاب الشعب، حيث يكون بإمكان الجنود تحييد من يقولون إنه ينوي تنفيذ عملية طعن، دون قتله مباشرة، لكن القتل هو قرار إسرائيلي".
    ويحتجز الجيش الإسرائيلي جثامين الشبان الفلسطينيين منذ عدة شهور، وترفض السلطات الإسرائيلية إعطاء موعد محدد يقضي بالإفراج عنهم بل وضعت المحكمة العليا الإسرائيلية شروطا قاسية من بينها إقامة مراسم الدفن في منتصف الليل وبحضور عدد قليل من الأقارب ودفع غرامة مالية كبيرة في حال وقعت مواجهات أثناء التشيع بل وحاولت إقناع الأهالي بدفن الجثامين في مقابر خارج مدينة القدس وهو ما رفضته العائلات.
    ويتظاهر الفلسطينيون بشكل متواصل للمطالبة بتسلم جثامين الشبان الذين قتلوا برصاص الشرطة والجيش الإسرائيلي خاصة على الحواجز الأمنية، لقيامهم بتنفيذ اعتداءات طعن جنود إسرائيليين أو الشروع في تنفيذ عمليات طعن.
    ومن بين الجثامين المحتجزة لدى إسرائيل، كل من عبد الملك أبو خروب، ومحمد أبو خلف، ومحمد الكالوتي، ومجد الخضور وثائر أبو غزالة وبهاء عليان، وعبد الحميد أبو سرور، وعبد المحسن حسونة، وأنصار هرشة.

    انظر أيضا:

    فلسطين تدعو العالم للوقوف بجانبها لعدم تكرار مذابح "صبرا وشاتيلا"
    هل من الممكن أن يتحول الحراك الروسي لمبادرة حقيقة من أجل فلسطين
    هل من الممكن أن يتحول الحراك الروسي لمبادرة حقيقة من أجل فلسطين
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik