Widgets Magazine
00:33 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    أطفال اليمن

    الحرب تعيد "الأمراض المنقرضة" لليمن

    youtube/yemenhelp
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 33
    تابعنا عبر

    يضرب مرض "الكوليرا" اليمن من جديد

    كأن اليمن تخلص من كل أزماته ولا تنقصه إلا الأمراض الكابوسية المزمنة، فبين الدماء التي تسيل، يطل من جديد خطر قديم اعتقد كثيرون أن البشرية قد قهرته، بعدما فتحت الحرب الباب لعودة الأمراض المنقرضة.. فاليمن السعيد — حسب وكالات الإغاثة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة- يهدده من جديد كابوس "الكوليرا"، وربما أمراض "أثرية" أخرى.

    وحسب الوكالات نفسها، فإن أوضاع الصحة العامة في اليمن — التي تواجه ويلات الانقسام والحرب الأهلية منذ 18 شهراً، متدهورة للغاية، فمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف، تؤكدان أن وباء الكوليرا في اليمن يضاعف بؤس الملايين من الأطفال، ويزيد المخاطر الصحية في البلاد، وما يزيد صعوبة المواجهة هو ندرة الماء.

    يقول مدير إدارة الصحة وممثل وزارة الصحة اليمنية في عدن، الدكتور الخضر لصور، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، إن هناك بالفعل عدة حالات وإصابات تؤكد عودة وباء الكوليرا إلى اليمن، ولكن محافظة عدن لم تسجل أي حالة من حالات الكوليرا حتى الآن.

    ويضيف لصور، "لكن لدي معلومات عن عدة حالات تم تسجيلها في أماكن أخرى، فهناك حالتان تم تسجيلهما في أبيان وفي لحج المحاذية لعدن، وتم نقل هذه العدوى من الذين وصلوا من أشقاء صوماليين من القرن الإفريقي، بالإضافة لحالة أخرى داخل مخيم لاجئين".

    وتوضح بيانات اليونيسيف أنها تدعم المرافق الصحية لعلاج حالات مرض الكوليرا، مؤكدة أنها ستواصل العمل لرفع مستوى الاستجابة لوقف تفشي المرض، حيث أعلن جوليان هارنس، ممثل المنظمة الدائم لدى اليمن، منذ يومين، ظهور 8 حالات مؤكدة لمرض الكوليرا في إحدى مناطق العاصمة صنعاء.

    وقال هارنس، في تصريحات صحفية إن منظمته ستعمل على وضع قياس دقيق لمستوى تفشي الكوليرا، محذرا من أن عدم علاج المرض يمكن أن يتسبب في وفاة الحالات شديدة الإصابة به. وأضاف أن الأطفال عرضة لمخاطر عالية ما لم يتم الحد من تفشي وباء الكوليرا وعلى وجه السرعة، خاصة مع تدهور النظام الصحي في اليمن.

    وحسب مدير إدارة الصحة في عدن د. الخضر لصور، فإنه بحكم الوضع الصحي بوجه عام والوضع البيئي بشكل خاص بسبب الحرب، بدأت تظهر حالات الكوليرا قبل أسبوع، ومع ذلك هناك إجراءات وقائية هامة، بداية من علاج الحالات وحتى حصار المرضى وأخذ العينات منهم، واحتواء الحالات.

    ويؤكد أنه على الرغم من الاحتياطات التي يتم اتخاذها لكن لا يمكن القول إن المرض ينحسر بالفعل، فمازالت هناك حاجة ماسة إلى الدعم من جانب المنظمات الدولية، مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف، والهلال الأحمر، والمفوضية السامية للاجئين، للعمل المشترك لاحتواء الحالات المصابة.

    وتوقع لصور أن يتمكن اليمن من محاصرة المرض، فهناك تواصل جيد مع كافة المديريات الصحية، وتم رفع حالة الطوارئ إلى النقطة الحمراء "الإنذار"، ويجري العمل بشكل جاد على التخلص من المرض وعودة الحال لما كان عليه.

    ويتسبب النقص الحاد في كميات مياه الشرب النظيفة في تفاقم الوضع الصحي في اليمن؛ ما أدى إلى ازدياد عدد حالات الإسهال الحاد، خاصة وسط النازحين الذين تخطى عددهم ثلاثة ملايين شخص.

    انظر أيضا:

    اليمن...التعرف على جثث قيادات كبيرة بين ضحايا الغارات على صالة العزاء بصنعاء
    الكوليرا في زمن الحرب...الأمم المتحدة تحذر من تفشي الكوليرا في اليمن
    قيادات يمنية: لا بديل عن الحل السياسي في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن اليوم, أمراض, حرب, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik