22:33 22 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    السعودية

    دعوات إلى إضراب عن العمل ومطالبات بوقف مخصصات "آل سعود"

    © AFP 2017/ FAYEZ NURELDINE
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    6233190

    وصف الباحث في العلوم السياسية والناشط السعودي فؤاد إبراهيم، دعوات الإضراب عن العمل، التي انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بأنها أحد أشكال التعبير الاحتجاجي السلمي الآخذ في التزايد مؤخرا، التي تعبر عن حالة السخط الشعبي التي وصل إليها المواطن، بسبب السياسات الاقتصادية التقشفية الأخيرة.

    وأضاف الباحث والناشط السياسي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، أن مطالبهم تتمثل في إعادة البدلات والعلاوات بشكل فوري، وعدم فرض ضريبة القيمة المضافة، وإيقاف مخصصات أمراء "آل سعود"، وتحرير السجون من المعتقلين السياسيين.
    ورجح فؤاد إبراهيم أن تستخدم الحكومة منطق القوة والملاحقات الأمنية في التعاطي مع المطالب، قائلا "الحكومة لا تعامل الشعب من منطلق الشراكة، وتحاول إسكات أي رأي مخالف لسياسات الدولة، سابقا كانت تستخدم ثنائية الإغراء والإرغام، الآن، لم يعد لدى الحكومة ما تغري به المواطن لتشتري به صمت الناس، بالتالي سيكون خيارها هو الإرغام"
    وأضاف إبراهيم، "ليس أمام الحكومة حل سوى خيار الإصلاح السياسي، أما إذا استمرت في سياسة القمع وإسكات أي صوت مخالف، سوف يحدث انفجار شعبي".
    وعن دعوات إلغاء مخصصات الأمراء، قال، إن ثروات الأمراء صارت تتخطى ميزانيات دول بأكملها، ولابد من وقف نزيف المال الوطني على العائلة المالكة، وهي دعوة قديمة، حدثت بسببها نزاعات داخل العائلة المالكة، كادت تصل إلى العلن بين الملك السابق عبد الله، والملك الحالي سلمان، وشقيقه الأمير نايف، حينما قرر الملك عبد الله —حينها- تقليص مخصصات الأمراء.
    وكان رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، في المملكة العربية السعودية، قد دشنوا هاشتاج "#إضراب_الشعب_يوم_الأحد"، لشن حملة إضراب اليوم الأحد، من المقرر أن تستمر 3 أيام كحد أدنى.
    وطالب رواد الموقع، الحكومة السعودية، سرعة الاستجابة لمطالبهم، محتجين على القرارات الأخيرة للمملكة بشأن تخفيض البدلات وتردي الأحوال المعيشية والصحية، بحسب تغريدات المواطنين.

    انظر أيضا:

    السعودية تعلن إحباط عمليات إرهابية تستهدف نقاط حيوية في البلاد
    إيران تستنكر إعادة انتخاب السعودية في مجلس حقوق الإنسان
    مقتل عنصر من الشرطة بإطلاق نار في السعودية
    الكلمات الدلالية:
    المملكة العربية السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik