00:07 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    كشف مصدر عسكري، من داخل قوات سوريا الديمقراطية، أن القوات المشاركة في حملة "غضب الفرات"، التي تهدف إلى تحرير مدينة الرقة – المعقل الرئيس لتنظيم "داعش" في سوريا- تحرز تقدماً ملموساً، وإن كان غير قوي، حيث تمكنت من السيطرة على عدد من القرى في الأيام الأولى من الهجوم، ولكنها بعد ذلك تواجه بعض المتاعب.

    وأضاف المصدر العسكري، الذي تحفظ على ذكر اسمه، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن الهجوم حالياً يتركز على مناطق شمال الرقة وجنوبي بلدة عين عيسى على مسافة 50 كيلومترا، حيث تتقدم القوات ببطء، نظراً للمقاومة العنيفة التي تشهدها من مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، وبعض أنصاره في مناطق مختلفة.

    وتابع "نعتمد في تقدمنا على الدعم والغطاء الجوي من قوات التحالف، ولكن أحياناً تواجهنا بعض المشكلات مع مقاتلي داعش، ونواجههم وجهاً لوجه، دون أن ترصدهم طائرات التحالف، وكأن الطيارين الأجانب لم يروهم أثناء طلعاتهم الجوية، ولكن الجنود على الأرض استطاعوا إحراز بعض الانتصارات رغم هذه المصاعب".

    واستبعد المصدر الكردي إمكانية تحديد وقت لانتهاء عملية تحرير الرقة، موضحاً أن قوات "غضب الفرات" تقدمت من محور بلدة سلوك (80 كيلومترا شمال الرقة) لمسافة 12 كيلومترا، كما تقدمت قوات سوريا الديموقراطية، 11 كيلومترا من محور بلدة عين عيسى، شمال الرقة.

    وأكد أن عناصر تنظيم "داعش" يواجهون في الوقت الحالي قوات سوريا الديمقراطية، من خلال استراتيجية التفجير والعمليات الانتحارية، حيث واجهت القوات أثناء تقدمها أكثر من عملية تفجير لسيارات مفخخة، في محاولة لوقف تقدم القوات، ولكن طائرات التحالف تمكنت من رصد عدة عمليات مماثلة، ما مكن القوات من التصدي لها.

    انظر أيضا:

    البنتاغون: الولايات المتحدة ستواصل دعم الشركاء في التقدم إلى الرقة
    الأردن سيشارك في الحملة الجوية ضد "داعش" في الرقة
    حملة تحرير الرقة: نناشد الأهالي بالابتعاد عن تجمعات "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا اليوم, قوات سوريا الديمقراطية, داعش, الرقة, سورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook