18:25 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    290
    تابعنا عبر

    تعتبر قلعة حلب أهم المواقع التاريخية والاستراتيجية الحاكمة لباقي أحياء المدنية، فهي تتربع على كتف جبلي وتعانق الجغرافيا من جميع الاتجاهات، حيث كانت عبر سنوات الحرب في سورية، حصن منيع حضن الجنود السوريين الذين منعوا المسلحين من الاقتراب منها وهدمها رغم محاولات التفخيخ والحفر المستمرة، إضافة للاستهداف الذي أصاب بعض مرافقها وأجزائها وأدت لتهديم سورها.

    استعادة الجيش السوري كامل المناطق والأحياء التي تقع في محيط القلعة والتي كانت في معظمها تحت سيطرة جبهة "النصرة"، حيث تمكنت القوات المتقدمة عبر محور هنانو من الالتقاء مع حامية القلعة ودخلت من بابها الرئيسي لتكمل بعدها المشوار في إسقاط معاقل المسلحين وسط هزائم كبيرة وخسائر بالمئات في صفوفهم مما تسبب بانهيار جبهات القتال، كما مهدت لتأمين كامل محيط الجامع الأموي صباح "اليوم" لتصبح المدينة القديمة خالية من المسلحين.

    وينتظر الكثير من سكان المدينة على فارغ الصبر انتهاء أعمال التمشيط الهندسي المحيط بالقلعة وتأهيل الأحياء لعودة الحياة لسابق عهدها، حيث كانت القلعة تعد أحد المواقع الترفيهية فهي تحتوي على مدرج أقيمت عليه الكثير من الحفلات الفنية وحاضنة لكثير من المهرجانات والأمسيات الفنية، إضافة للأعمال الغنائية.

    ويشار إلى أن مدينة حلب سميت في عام 2006 "عاصمة الثقافة الإسلامية" فهي تعد متحفاً كبيراً للحضارات المتعاقبة منذ القدم وصولاً إلى الحضارة العربية الإسلامية، وهي من المدن الفريدة التي تتجمع فيها النقوش الأثرية والمعالم الحضارية وتوضح بشكل متصل تاريخ العمارة والفنون عبر العصور.

    انظر أيضا:

    أصداء الانتصارات في حلب تنعكس إيجابيا على أسعار الذهب والدولار في سوريا
    إلى أين يتجه الجيش السوري بعد تحرير حلب
    تعرف على الحيوان الروسي الذي يساعد على إزالة الألغام في حلب
    بالفيديو: هكذا أصبحت حلب القديمة بعد سنوات الحرب الدامية
    شاهد...ماذا فعل سكان مدينة حلب مباشرة بعد تحريرها على يد الجيش السوري
    الكلمات الدلالية:
    تحرير حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook