08:36 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    160
    تابعنا عبر

    انقلبت محاولات تنظيم "داعش" التي استغل بها العواصف الرعدية الماطرة، في مدينة الموصل، كبرى معاقله في شمال العراق، إلى فشل وهزيمة مرّة، دون عودته مرة أخرى لمناطق خسر سيطرتها على يد القوات العراقية المتقدمة لتحرير الأرض.

    وترتقب قوات جهاز مكافحة الإرهاب تحسن الأحوال الجوية في مدينة الموصل، لاستئناف عمليات "قادمون يا نينوى" التي انطلقت منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، للقضاء على تنظيم "داعش" وطرده وتحرير المدنيين العاقلين تحت سطوته ووحشيته منذ أكثر من عامين.

    أعلن المتحدث باسم متطوعي نينوى، محمود السورجي، في تصريح لمراسلة "سبوتنيك" الروسية، أن الأجواء الماطرة والظروف الجوية لم تسمح بتقدم القوات العراقية، وحتى الطلعات الجوية للطيران الحربي لم تنفذ ضربات على تنظيم "داعش" في الموصل، اليوم الخميس. 

    وقال السورجي إن الهدوء يسود في أغلب الجبهات بمحاور تحرير الموصل، مؤكداً استئناف تقدم القوات العراقية للقضاء على تنظيم "داعش" من كامل المدينة، بتحسن الأحوال الجوية. وتحدث السورجي عن الهجوم الذي شنه عناصر من تنظيم "داعش" على حي التأميم شرقي الموصل، مستغلين الأجواء الماطرة في المدينة،

    وأحدثوا ثغرة أمنية باحتلال شارع من الحي واستخدموا جامعا فيه لبث تكبيرات، ادّعوا فيها أنهم يتقدمون بشكل واسع لاستعادة الساحل الأيسر من القوات العراقية، وهو عكس ما يجري في الواقع.

    وأكد السورجي أن قوات مكافحة الإرهاب تعاملت مع الموضوع بسرعة، وبغضون ساعات قليلة قتلت كل عناصر "داعش" المهاجمين في شارع حي التأميم.

    وتدارك السورجي، لكن للأسف حصلت موجة نزوح كبيرة للمدنيين بسبب خوفهم من الوضع العسكري لأن تنظيم "داعش" الإرهابي استخدم قذائف الهاون بشكل عشوائي على الحي.

    وحققت القوات العراقية انتصارات كبيرة حتى الآن في عمليات "قادمون يا نينوى" التي انطلقت، منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر، لتحرير المحافظة ومركزها الموصل من وجود تنظيم "داعش" الذي حاول استغلال الأمطار، لكنها جاءت إليه بهزيمة كبدته عشرات القتلى من عناصره في حي التأميم.

    انظر أيضا:

    بعد تحرير الموصل، هل سيكون شمال العراق مسرحا لتواجد القوات الأجنبية
    توقعات بطول مدة تحرير الموصل بعد الكشف عن أعداد المسلحين
    الجيش العراقي يحرر المنطقة الصناعية ومعارض السيارات شرقي الموصل
    الكلمات الدلالية:
    داعش, الموصل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook