09:43 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الفريق الركن محمود فريحات مع الرئيس الأردني

    هل الأردن قلق من "الحشد الشعبي"

    facebook.com/mohammad.alslmanalramtha
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 96802

    عبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، الفريق الركن محمود فريحات، عن قلق الأردن من تصرفات "الحشد الشعبي" العراقي.

    عمان — سبوتنيك

    وأشار فريحات في مقابلة مع تلفزيون الـ"بي بي سي" بالعربية، بثت مساء الجمعة، إلى أن "الحشد الشعبي" بدأ نشاطه "من منطقة ديالى على الحدود الايرانية الى بعقوبة ثم منطقة تلعفر وهو يسيطر الان على محيط تلعفر منطقة المطار وهي منطقة حيوية ويسعى للاتجاه ايضا شمالا حتى يصل الى الحدود السورية"، مشيرا إلى أن حلب الآن تحت سيطرة الجيش السوري فلذلك سيكون من السهل على "الحشد الشعبي" الوصول اذا لم تقطع القوات الكردية او قوات المعارضة في شمال سوريا او شمال العراق عليه الطريق، وسيستمر بالانتشار حتى يصل الى لبنان عن طريق الاراضي السورية.

    وأشار فريحات إلى أن الاحتمال قائم بأن يتوجه "الحشد الشعبي" للمشاركة في المعركة ضد "داعش" في دير الزور والرقة.

    وردا على سؤال حول تدريب الاردن لما يعرف بـ "جيش سوريا الجديد" لمحاربة تنظيم "داعش" الارهابي تحديدا في منطقة البوكمال، وصولا لاحقا الى دير الزور، بالتزامن مع عمليات اخرى تجرى في مدينة القائم على الحدود السورية العراقية، قال رئيس هيئة الاركان المشتركة "إن الاردن منذ بداية الازمة السورية لم يعمل ضد النظام السوري فعلاقاتنا معه ما زالت مفتوحة وحدودنا ما زالت مفتوحة وعلاقاتنا الدبلوماسية قائمة"، مؤكدا ان "هدفنا هو محاربة الارهاب اينما كان ونحن جزء من التحالف الدولي وجهود الامم المتحدة لمحاربة الارهاب".

    وقال: "نعم قدمنا تدريبا لبعض فصائل المعارضة السورية، خاصة "جيش العشائر"، ولم يعط ارقاما حول عدد هذه القوات.

    وحول توقع مشاركة هذه القوات بطرد "داعش" من مناطقها، اشار فريحات: "بالطبع لان واجب هذه القوات الرئيسي هو محاربة الارهاب في المناطق التي يتواجدون فيها، خصوصا جنوب سوريا ومنطقة البوكمال وهم اولى الناس بالدفاع عن هذه المناطق ضد الارهاب وليس ضد النظام".

    واكد ان "الهدف من تدريبهم هو العمل ضد الارهاب وليس ضد النظام".

    وحول التوقعات بالنسبة لنتائج المعارك ضد تنظيم "داعش" في العام 2017، اكد ان هناك تقدما ملموسا، وواضح فقد خسر من الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق نحو 60 بالمئة، واخر مكان له الان المعركة في الموصل، وخسر في سوريا نحو 35 بالمئة من المناطق التي يسيطر عليها وخسر من قواه البشرية حوالي 25 بالمئة وخسر نحو 50 بالمئة من القيادات والمخططين.

    الكلمات الدلالية:
    الحشد الشعبي, محمود فريحات, الأردن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik