Widgets Magazine
21:59 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    محمود الأفندي

    الأفندي: نشر مراقبين دوليين على خطوط التماس وبعدها تذهب الفصائل إلى أستانا

    © Sputnik . Vladimir Trefilov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    صرح أمين سر "مبادرة حركة الدبلوماسية الشعبية السورية"، محمود الأفندي لوكالة "سبوتنيك"، بأن من الشروط التي قدمتها الفصائل السورية المسلحة للمشاركة في لقاءات أستانا، بعد اجتماعها في أنقرة، نشر مراقبين دوليين خلال 10 أيام القادمة على خطوط التماس، عندئذ ترسل الفصائل وفودها إلى أستانا.

    موسكو — سبوتنيك

    وقال الأفندي، اليوم الجمعة، مجيباً على سؤال، هل منطقة وادي بردى، ضمن المناطق التي تشترط الفصائل المسلحة، وقف إطلاق النار فيها، بمراقبة دولية، للذهاب إلى أستانا: " طبعاً. هم تحدثوا عن منطقة وادي بردى ومضايا والزبداني وريف دمشق بالكامل، ووجود مراقبين دوليين، لمدة 48 ساعة، لمراقبة وقف إطلاق النار بالكامل، بعدها فقط، ستقوم الفصائل المسلحة بترشيح وتعيين الأسماء والوفود، التي سترشح لحضور اجتماع أستانا".


    وأكد محمود الأفندي لوكالة "سبوتينك"، أنه من الشروط التي قدمتها الفصائل السورية المسلحة للمشاركة في لقاءات أستانا، بعد اجتماعها في أنقرة، نشر مراقبين دوليين خلال الأيام العشرة القادمة على خطوط التماس، عندئذ، سترسل الفصائل وفودها إلى أستانا.

    وقال الأفندي اليوم الجمعة، أن ورقة الشروط التي قدمتها الفصائل تتضمن: "خلال الأيام العشرة القادمة، يشترط الثوار، وجود مراقبين دوليين على خطوط التماس، وبعد أن يتواجد المراقبين الدوليين، عند تلك الخطوط، عندها سيذهب الثوار إلى أستانا".

    هذا ورجح محمود الأفندي لوكالة "سبوتينك"، أن الشروط التي قدمتها الفصائل السورية المسلحة، للمشاركة في لقاءات أستانا، ستشكل تهديداً لعقد هذا الاجتماع، وذلك لأن الدول الراعية، قد لا توافق على عقدها.

    وقال الأفندي، رداً على سؤال عما إذا كانت شروط الفصائل للذهاب إلى أستانا تشكل تهديدا لعقد الاجتماع: "طبعاً، لأن الدول الراعية قد لا توافق على هذه الشروط، وهي روسيا وتركيا وإيران".

    يذكر ان ممثلين عن فصائل في المعارضة السورية المسلحة، بدؤوا يوم الثلاثاء الماضي، اجتماعات في أنقرة، بهدف الاتفاق على آليات لتثبيت الهدنة ومراقبتها، وتكثيف المشاورات بشأن محادثات أستانا، التي من المفترض أن تجري خلال الشهر الجاري في العاصمة الكازاخستانية.

    وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتفق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول الاقتراح الذي طرح على أطراف النزاع في سوريا، لمواصلة عملية المحادثات السلمية في منصة جديدة هي مدينة "أستانا"، وأكد بوتين أن المنصة الجديدة يمكن لها أن تكون مكملة لمحادثات جنيف.

     وبدوره، أعلن رئيس جمهورية كازاخستان، نور سلطان نزاربايف، عن دعمه لمبادرة الرئيسين بوتين وأردوغان، لإجراء المشاورات "السورية-السورية" في أستانا، وأعرب عن استعداد بلاده لتأمين منصة لهذه المحادثات، وينتظر أن تحتضن أستانا تلك المفاوضات يوم 23 كانون الثاني/يناير 2017، وأن يعقد بعدها لقاء جنيف يوم 8 شباط/فبراير 2017، بإشراف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا.

    وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن الخميس 29 كانون الأول/ديسمبر 2016، التوصل إلى اتفاق بين أطراف النزاع في سوريا، حول وقف إطلاق النار والاستعداد لمفاوضات سلام. وأضاف بوتين بأن الاتفاقات حول التسوية في سوريا، هشة، وتتطلب اهتماما خاصا وصبرا.

    ودعا الرئيس الروسي، كلاً من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، وجميع الدول التي لها تأثير على الوضع، لدعم الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والمشاركة في محادثات أستانا لتسوية الأزمة السورية. وأوعز فلاديمير بوتين، لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين، بتنظيم اتصالاته مع رؤساء تركيا وإيران وسوريا، للتوافق على الخطوات حول الاتفاقات السورية.

    انظر أيضا:

    فصائل المعارضة السورية تعلن تجميد المحادثات في أستانا
    بيان صادر عن قادة المعارضة السورية المسلحة: الحل السياسي سبيلنا الوحيد
    شويغو: جميع فصائل المعارضة التي لم تنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار تعد إرهابية
    ماذا تريد دمشق من المعارضة التي تعتزم حضور مؤتمر أستانا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, المعارضة السورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik