03:56 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعادت المحاولة الانتحارية الفاشلة في منطقة الحمرا، في بيروت، المخاوف من عودة العمليات الانتحارية، لا سيما بعد ما كشفته التحقيقات الأمنية أن الانتحاري الذي فشل في تفجير نفسه في مقهى الكوستا، كان مرتبطا بخلية إرهابية تنوي تنفيذ عمليات انتحارية في مناطق لبنانية عدة، وأنها على تواصل مع تنظيم "داعش" الارهابي، في الرقة السورية وتتلقى التعليمات منه.

    وفي هذا الإطار وصف وزير الداخلية اللبناني السابق مروان شربل في حديث خاص لـ "سبوتنيك"، العملية الأمنية التي نفذتها القوى الأمنية في منطقة الحمرا، بالناجحة بإمتياز، مشدداً على أن التنسيق بين كافة القوى الأمنية والاجتماعات الدورية التي يعقدونها فيما يتعلق بالمواضيع الإرهابية، والعمليات الإستباقية التي ينفذونها في الأسبوع الواحد وإلقاء القبض على أكثر من عصابة، وضع لبنان على لائحة الدول الأكثر أماناً في المنطقة وحتى في العالم.

    وكشف شربل أن الموقوف اعترف بأنه ينتمي إلى "داعش" وينسق معه، وأن "داعش" يعمل على تجنيد عناصر للقيام بالعمليات الإرهابية في لبنان.

    وأوضح شربل أن العمليات الإرهابية لن تنتهي في لبنان حتى إنتهاء الأزمة السورية والعراقية، وقال:" لا شك أن هناك تخوفا من هذه العمليات، ولكن العمليات الإستباقية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع المواطنين اللبنانيين، وبالتنسيق مع المخابرات المحلية والدولية، جنبت لبنان العمليات الإرهابية، ولكن لا يمكن إلغاء الأعمال الإرهابية التي من الممكن أن تحصل بأي وقت من الأوقات".

    وأكد أن الدولة اللبنانية قادرة على مواجهة الإرهاب، وأن الأجهزة الأمنية تمنع القيام بأعمال إرهابية، وتابع: "المطمئن أن اللبنانيين اليوم ليسوا كما الأمس، اللبنانيون يعرفون أن أي عمل إرهابي ينعكس سلباً على الجميع ويؤثر على الوضع الإقتصادي".

    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان, الحمرا, داعش, عمليات إرهابية, استنفار أمني, عمليات انتحارية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook