06:22 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الرئيس اللبناني ميشال عون

    برلماني لبناني: إسرائيل تحاول شق الصف اللبناني لاستهداف المقاومة

    © Sputnik. PATRICK BAZ
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 2510

    قال الخبير القانوني والبرلماني اللبناني السابق، نزيه منصور، "إن ما يمرّ الآن بلبنان من أزمات، يثبت توحد الأجهزة الأمنية اللبنانية، وجودة عطائها، وكفاءتها، وعملها ضمن نظام موحد ومتسق، بعد أن كانت محسوبة على فرق مختلفة، ومتجاذبة، ومتنافرة في السابق".

    وأضاف في حديث خاص لـ" سبوتنيك"، أن الوحدة الوطنية اللبنانية، والتي تمثلت في اختيار العماد "عون" رئيسا للبلاد، ثم تشكيل أسرع للحكومة في تاريخ لبنان، إلى جانب البيان الصادر عن الحكومة في وقت قصير، كلها أمور مكنت لبنان، من أن يتنفس الصعداء، و"يبدأ في تضميد جراحه جرّاء الانقسام المستمر لسنوات، والذي ترك آثاره على كافة المستويات، الاجتماعية، والسياسية، والديموغرافية، والاقتصادية".

    وأشار البرلماني السابق إلى أن وجود المقاومة اللبنانية، هو السبب في المحاولات الإسرائيلية، لشق وحدة الصف بين مختلف الأطياف من آن لآخر، وأضاف، "حالة الاستقرار النسبي، التي يعيشها لبنان حاليا، أزعجت المتربصين بـ"لبنان"، والمستفيدين من استمرار الانقسام السياسي، وعلى رأسهم "إسرائيل" التي تراهن على انقسام اللبنانيين، خاصة في الحملات التي كانت تستهدف "المقاومة اللبنانية"، التي واجهت الإرهاب وحررت الجنوب اللبناني، دون قيد أو شرط، والتي تشكل مصدر إزعاج لها، كسلاح مشهر في وجه "إسرائيل"، في وقت سكتت فيه كل الأسلحة المضادة لها على الساحة العربية".

    وفيما يخص شبكة التجسس الإسرائيلية التي كشفت عنها الأجهزة الأمنية اللبنانية، الأربعاء، قال منصور "لم يعد مستغربا، ما تقوم به "إسرائيل"، من نشر شبكات التجسس في كل مناطق العالم، حتى مع الدول الصديقة لها، ومع الدول التي تعقد معها اتفاقيات، وأصبح هذا الأمر من المسلمات ضمن السياسة الإسرائيلية المعتادة".

    ويرى الخبير القانوني "أن مسؤولية حماية الحدود، والأجواء اللبنانية ومياهها الإقليمية، تقع على عاتق المجتمع الدولي في المقام الأول"، وأضاف "دوليا يتم تأييد الاختراقات الإسرائيلية بشكل ضمني، من خلال عدم اتخاذ أي موقف يحيل تلك الممارسات العدائية تجاه لبنان إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض على إسرائيل أي عقوبات".

    ولفت منصور إلى أن هناك قرارات صادرة بالإجماع من مجلس الأمن الدولي، تمنع سلاح الجو الإسرائيلي، من التحليق فوق الأراضي اللبنانية، وعلى الرغم من وجود القوات الدولية على الحدود البرية اللبنانية، منذ عام 1977، "إلا أن تواجد تلك القوات، لم يمثل عائقا أمام الاجتياح الإسرائيلي للبنان برياً، واحتلاله العاصمة "بيروت"، أكثر من مرة".

    ولفت كذلك إلى  القرار رقم 425، والقاضي بالانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، واحترام سلامة لبنان الإقليمية، والذي لم ينفذ بقوة القرارات الدولية، بل تم تنفيذه بالقوى الشعبية اللبنانية، بالتعاون مع الجيش، والمقاومة اللبنانية.

    انظر أيضا:

    سوق تجاري مجاني للفقراء في لبنان
    لبنان يدين تفجير "البطرسية" ويدعو لمحاربة الإرهاب
    لبنان لن يؤيد أي قرار ضد سوريا
    اشتباكات في مخيم "عين الحلوة" في لبنان بين "فتح" و"جند الشام"
    إنجاز البيان الوزاري لحكومة "استعادة الثقة" في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار لبنان, أخبار العالم العربي, حزب الله, العالم العربي, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik