07:18 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    القرآن الكريم

    دليل قاطع على أن مفردات سورة الفاتحة في القرآن الكريم آرامية

    © Sputnik. Maxim Bogodvid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    5060451913

    أكد الباحث السوري غابرييل صوما، المختص بدراسة اللغات السامية والقديمة، أن آلاف مفردات اللغة العربية المعروفة حاليا هي كلمات آرامية سريانية وليست ذات أصل عربي، وإنما دخلت على اللغة العربية نتيجة تفاعل اللغات التي كانت منتشرة في منطقة بلاد ما بين النهرين مع جاراتها التي كانت معروفة آنذاك في منطقة شبه الجزيرة العربية.

    وفي هذا السياق، ذكر صوما في كتابه "القرآن الذي أسيء تفسيره وترجمته وفهمه"، أن القرآن القديم كان مكتوباً باللغة الآرامية وليس اللغة الحالية (العربية) التي نعرفها اليوم.

    ولفت إلى أن الكلمات الآرامية تنسحب على الغالبية العظمى من سور وآيات القرآن الكريم وعلى رأسها سورة الفاتحة التي يستهل بها القرآن سوره.

    وفي قراءة صوتية له لسورة الفاتحة وباللغة الآرامية طلب صوما من كل من يقرأها مقارنة معاني مفردات الفاتحة مع مقابلاتها في اللغة الآرامية والتي كانت على الشكل التالي:

    (بشيم، آلوهو، رحمان، رحيم — حمودو، لالوهو، رب، عالمين — رحمان، رحيم — ملك، يوم، دينو — أيكو، آت، نعبد، آتعنين- إهدولان، الصورتو، إيدميتقيم…) إلى آخره من آيات السورة.

    وبالعودة إلى سورة الفاتحة المكتوبة باللغة العربية فإنه ما من مجال يدعو للشك في منطقية الطرح الذي يقدمه الباحث صوما، على الأقل في هذه السورة المعروفة مفرداتها لملايين البشر على وجه الأرض.

    وأردف قائلاً: إن معرفتنا عن اللغات السامية تأتي من الكتاب المقدس ومن المخطوطات التي تركها الآموريون في منطقة ما بين النهرين (ماري) القريبة من الحدود السورية والعراقية…لافتاً إلى أن الآموريين هم أول من تكلم الآرامية وكان ملكهم يدعى حمورابي وهو مكون من 3 كلمات (آمو) تعني الشعب، (ييرو) يعني المدينة، و(رابي) يعني السيد أو كبير القوم…

    واعتبر صوما أنّ المفسرين كانوا دائماً يتخبطون في معاني القرآن، فمرة لا يجدون المعنى للكلمة، ومرة أخرى الكلمة لا تتماشى مع سياق الجملة، وأخرى كلمة غريبة لا يعرفون لها معنى، كما أنهم وجدوا أنفسهم عاجزين عن تفسير الأحرف المتقطعة في أوائل السور والتي لم تفك رموزها ولا معانيها، وكلما تساءل الشخص ما معناها يقولون له "حروف إعجاز وليس لها معنى نعلمه نحن البشر". لكن إذا كان ليس لها معنى فلماذا تواجدها أصلاً هل لزخرفة المصحف؟…أليس هدف الله تعالى إيصال رسالة واضحة ومفهومة للبشر؟

    انظر أيضا:

    باحث سعودي: 85 بالمائة من لغة القرآن أصلها سرياني
    حقائق تكشفها أقدم نسخة معروفة من الكتاب المقدس
    معنى "حور العين"...تكشفها اللغة الآرامية السريانية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, العالم العربي والإسلامي, العالم العربي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik