22:43 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21
    تابعنا عبر

    تودع المغرب اليوم، أحد أبرز السياسيين والزعماء الحزبيين في تاريخ المملكة، وهو أمحمد بوستة، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، بعد وفاته فجر اليوم السبت عن عمر ناهز 92 عاما، بعد صراع مع المرض.

    وتدهورت صحة بوستة في الأسابيع القليلة الأخيرة، التي قضاها في المستشفى العسكري بالرباط، حيث زاره العاهل المغربي، الملك محمد السادس، أكثر من مرة على فراش المرض ليطمئن على صحته.

    اشتهر بوستة بلقب "الحكيم الصامت"، وذلك لما عرف عنه من صبر وبعد رؤية التي كان يتميّز بها في حياته، كما لقب بـ"الزعيم الصامت"، نظراً لقلة تصريحاته الإعلامية، خاصة بعد أن انسحب من المشهد السياسي.

    وفي أول تصريح له على وفاة الزعيم الاستقلالي التاريخي، أمحمد بوستة، قال عبد الإله بنكيران المكلف بتشكيل الحكومة في المغرب، على هامش مشاركته صباح اليوم السبت في الدورة العادية لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بمعمورة، نشره موقع "فبراير"، أن  "معرفته به قديمة جدًا وهو من علامات المغرب وزعمائه الأفداد"، مشيرا إلى أن الراحل "خلف سجلًا حافلًا من النضال المتواصل إلى نهاية عمره".

    ولد بوستة سنة 1925، بمدينة مراكش، حيث اشتهر بروح الفكاهة التي عرف بها سكان هذه المدينة الجنوبية، التي درس فيها المرحلة الابتدائية والثانوية، ليكمل بعدها دراسته الجامعية في جامعة السوربون الفرنسية في تخصص القانون والفلسفة.

    عمل بوستة كوكيل في الشؤون الخارجية في حكومة أحمد بلفريج عام 1958، ووزيراً للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري عام 1961، وتولى منصب وزير الخارجية في حكومة أحمد عصمان، لكنه قدم اسقالته منها عام 1963 برفقة الزعيم علال الفاسي.

    وتولى بوستة منصب وزير الخارجية في الفترة بين 1977 و1983، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وأما في فترة الملك الحالي فقد شغل عام 2000، رئاسة اللجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة.

    وتسلم بوستة خلال سنة 2003، من الملك محمد السادس وسام العرش، وحصل يوم 16 فبراير/ شباط 2012، على وسام "نجمة القدس" من السلطة الفلسطينية، تقديراً لدوره في نصرة القضية الفلسطينية.

    وظل بوستة بعيداً عن أضواء السياسة وانشغالات حزب الاستقلال، لكنه كان مرجعاً لعدد من القيادات داخل حزبه، حيث يتم اللجوء إليه للتحكيم في الخلافات الطارئة، كما أنه لعب دوراً كبيراً في المصالحة داخل "الاستقلال" بين قيادته وتيار "بلا هوادة" الذي أعلن رفضه قرارات حميد شباط.

    انظر أيضا:

    المغرب يهدد الاتحاد الأوروبي اقتصاديا
    المغرب يعود عضوا في الاتحاد الأفريقي بعد غياب 33 عاما
    الكلمات الدلالية:
    أمحمد بوستة, الحكيم الصامت, الحكيم الصامت, وفاة, الحكومة المغربية, أمحمد بوستة, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook