Widgets Magazine
12:08 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    القوات العراقية تستعد لعملية تحرير الموصل

    روسيا تنسق مع العراق من أجل دحر الإرهاب وحل الأزمة السورية

    © AFP 2019 / Ahmad Al-Rubaye
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    140
    تابعنا عبر

    استقبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد، الأحد 19 فبراير/شباط، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، والذي بحث معه مستجدات الأزمة السورية، فضلا عن تعزيز العلاقات بين العراق وروسيا وتوسيع التعاون بينهما في جميع المجالات.

    وأكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم اهتمام بلاده بتطوير علاقاتها المتميزة مع روسيا، لتاريخها المتميز وأثرها البناء على مصالح البلدين ولكل دول المنطقة.

    برنامج "الحقيقة" الذي يبث على أثير راديو "سبوتنيك" بحث موضوع زيارة نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إلى العراق مع كل من عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي النائب عباس البياتي والسكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي في موسكو حسن النداوي، حيث قال البياتي عن هذه الزيارة "العلاقات الروسية العراقية تتسم بالثبات والاستمرارية والاستقرار، قد تكون تأثرت ببعض المنعطفات والمطبات السياسية، ولكن بالإجمال فإن العلاقة مع روسيا بقيت تحافظ على مستوى معين من الاستمرارية وثبات المصالح. هناك تعاون في مجال التسليح والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، وزيارة بوغدانوف إلى العراق جاءت لبحث ثلاث ملفات، الأول منها يتعلق في الوضع في سوريا، وكيفية إنجاح الحل السياسي في الأزمة السورية، والعراق من دعاة هذا الحل في الوقت الذي يقترب فيه الجيش العراقي من الحدود الدولية العراقية — السورية، وبالتالي يريد العراق أن يطمئن على قدرة سوريا في مسك حدودها مع العراق، أما الملف الثاني هو ملف العلاقات السياسية بين العراق وروسيا ويتضمن هذا الملف المصالح الاقتصادية والتجارية، أما الملف الثالث فيضم كيفية العمل على موضوع مكافحة الإرهاب ومواجهته والتعاون في هذا الصدد في ظل الحاجة إلى جهود دولية في القضاء على التطرف".

    وأضاف البياتي "العراق يهمه الاستقرار في سوريا، ويكون ذلك عبر إنتاج حل سلمي متوازن بين الحكومة السورية والمعارضة المعتدلة، والعراق يدعم مؤتمرات أستانا وجنيف، واللذين يعتبران أفضل إطار لإنتاج الحل السياسي السلمي، وهو القدر المتاح الذي يمكن أن تجتمع عليه الأطراف. وقد ثبت أن الخيار العسكري سوف لن يؤدي إلا لمزيد من الدمار والخراب في سوريا. ولابد للأطراف الإقليمية والدولية نصح الفرقاء باللجوء إلى الحل السياسي في الأزمة السورية. العراق وسوريا وإيران وروسيا لديهم تنسيق استخباري رباعي، وهناك مكاتب استخبارية في عواصم الدول الأربعة لتنسيق المعلومات الاستخباراتية، ميدانيا سيختم العراق المعركة قريبا مع الإرهاب، أما في سوريا فإن الدور الروسي فاعل ومهم في إنهاء الإرهاب هناك".

    من جانبه علق النداوي على الزيارة، قائلا "إن موضوع سوريا بالغ الأهمية وله ارتباط وثيق بالملف العراقي، وهناك جانب أساسي في أن تنظيم "داعش" يتحرك ضمن امتداد جغرافي بين سوريا والعراق، وهذا يعني أن القضية مشتركة ومسألة القضاء على "داعش" هو هدف مشترك للدول المعادية للإرهاب، خصوصا بالنسبة لسوريا والعراق. فالواقع العراقي هو واقع مشترك لكل من روسيا والولايات المتحدة، والقضاء على "داعش" مسألة استراتيجية تهم العالم أجمع، خصوصا وأن لروسيا جانب مهم في هذه القضية، حيث ينخرط مع تنظيم "داعش" الكثير من أبناء دول القوقاز الروسي، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية التي اكتوت بنار الإرهاب نتيجة سياستها الخاطئة، تسعى للقضاء على "داعش"، والعراق يمكن من موقعه أن يكون أداة لجمع الأطراف، ليس فقط روسيا والولايات المتحدة، وإنما سوريا وتركيا وإيران، فلا يمكن للدور الدولي أن يتحقق دون وجود عامل إقليمي فاعل في المنطقة، واعتقد أن العراق يستطيع القيام بهذا الدور، لكن الحكومة العراقية تعاني من مشاكل عديدة، أهمها عدم وجود رأي موحد لكافة الأطراف التي تشكل الحكومة العراقية، ومع ذلك فإن حكومة السيد العبادي تلعب دورا جيدا في مكافحة الإرهاب واستطاعت تجميع الدول في حرب تنظيم داعش".

    وأضاف النداوي "إن الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط هو دور بالغ الأهمية، فقد تضررت المنطقة العربية بعد خروج الاتحاد السوفيتي من الاستراتيجية الدولية وخصوصا العراق وسوريا، الشيء الآخر المهم، أنه لولا الدعم الروسي في الوقت الذي سقطت فيها الموصل بيد "داعش" وإمداد روسيا العراق بكافة الأسلحة وبشروط بسيطة إضافة إلى أن السلاح الروسي يسهل استخدامه من القوات المسلحة العراقية، هذا كله ساعد العراق في تحقيق النصر على الإرهاب، كما أن الدور الروسي لعب دور الضاغط على الولايات المتحدة الأمريكية، حيث الأخيرة كانت  تضغط على العراق في موضوع التسليح للحصول على تنازلات سياسية من العراق، وروسيا بمساعدتها العراق خففت كثيرا من هذا الضغط، والدور الروسي في العلاقة مع العراق مشهود له تاريخيا منذ الخمسينات من القرن الماضي، خصوصا دور روسيا في ثورة الرابع عشر من تموز وموقفها من الجمهورية العراقية الأولى".

    انظر أيضا:

    القوات العراقية تشق طريقها باتجاه مطار الموصل
    "وزير صحة داعش" وعدد من قياديي التنظيم يلقوا حتفهم في الموصل
    الجيش العراقي يحرر من قبضة "داعش" 14 قرية بضواحي مدينة الموصل
    الكلمات الدلالية:
    محاربة الإرهاب, أخبار العراق, ميخائيل بوغدانوف, فؤاد معصوم, العراق, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik