00:19 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    قطة

    ماذا فعلت قطة أوروبية بالبرلمان المغربي

    © Sputnik. Natalia Seliverstov
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 21632

    جمّد المجلس السابق، مشروع توسيع المبنى بسبب هذا الإشكال، الذي حاول رئيس المجلس الحالي حكيم بنشماش عقب تقلده المنصب البحث مرة أخرى عن سبل حله.

    تسبّبت قطّة في تعطيل مشروع لتوسيع مبنى مجلس المستشارين، الغرفة الثانية في البرلمان المغربي، بحسب إعلام محلي.

    وأفادت جريدة "العمق المغربي" الإلكترونية، يوم أمس الجمعة، استنادا إلى مصادر لم تسمّها، أن قطّة "أوروبية" تسببت في تعطيل مشروع لتوسيع مبنى المجلس التابع للبرلمان المغربي.

    ووفق المصادر نفسها، فإن وقائع هذه القضية بدأت حين أقرّ مكتب مجلس المستشارين، في ولايته السابقة المنتهية في سبتمبر/ أيلول 2015، مشروعا لتوسيع بناية المجلس الواقعة وسط العاصمة الرباط.

    ولتفعيل المشروع، اشترى المكتب المبنى المجاور لإضافته إلى مقر المجلس وتأهيله قصد إنشاء مكاتب ومرافق جديدة، غير أن مكتب مجلس المستشارين "تفاجأ بأن مالك هذه البناية قطة".

    وعقب التحرّي في الأمر، تبيّن أن سيدة قادمة من إحدى البلدان الأوروبية، كانت صاحبة المبنى، وأنها أوصت قبل وفاتها بأن ترثه قطتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجلس السابق جمد مشروع توسيع المبنى بسبب هذا الإشكال الذي حاول رئيس المجلس الحالي، حكيم بنشماش، عقب تقلّده المنصب في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، البحث مرة أخرى عن سبل حله.

    في الانتظار، لا يزال المجلس في حيرة من أمره بشأن السبل القانونية التي ستمكّنه من إيجاد حل يمكّنه من استغلال المبنى في توسيع مجلس المستشارين والتوصل إلى طرق قانونية تسمح له بالنظر في قضية مبنى تعود ملكيته لقطة أوروبية.

    انظر أيضا:

    شاهد...المغرب حاضر في كرنفال ريو دي جانيرو
    لشكر: أزمة تشكيل الحكومة في المغرب بسبب تصريحات "بن كيران"
    المغرب يبدأ الانسحاب من منطقة متنازع عليها جنوب الصحراء الغربية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار المغرب اليوم, أخبار المغرب, البرلمان المغربي, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik