02:43 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    النفط الليبي

    الجروشي: بريطانيا وراء الهجوم على الموانيء النفطية وإيطاليا تعالج قادة "القاعدة" في مصراتة

    © Sputnik. Andrey Stenin
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 19931

    صوت البرلمان الليبي المنعقد في طبرق أقصى شرق البلاد اليوم الثلاثاء، بالإجماع على قرار إلغاء اعتماده للاتفاق السياسي، على خليفة الهجوم على الهلال النفطي.

    وكان أكثر من 70 نائباً أعلنوا بشكل منفصل قبل يومين، مقاطعة الحوار السياسي على خلفية الهجمات الأخيرة على المواقع النفطية.

    ويواصل الجيش الليبي معارك استعادة عدد من الموانئ والحقول النفطية، عقب استيلاء سرايا الدفاع عن بنغازي، التابعة لمجلس شورى مجاهدي بنغازي، وعدد من المسلحين المنتمين لتنظيم القاعدة، هجوماً، فجر الجمعة الماضية، استهدف الهلال النفطي، تمكنوا من خلاله السيطرة على منطقي راس لانوف والسدرة النفطيتين.

    وقال طارق الجروشي عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الليبي في تصريح لـ"سبوتنيك"، "القرار صدر بعد مداولات، وكانت الجلسة معلقة من الأسبوع الماضي، والنقاش كان مطروحا فيه عدة خيارات، بوجوب إلغاء القرار الخاص بالاتفاق السياسي الذي صوت عليه البرلمان في 25 يناير(كانون الثاني) 2016، وبعد إلغائه، كل الأجسام التي نتجت عنه مثل الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، والمجلس الالستشاري الأعلى، يعتبر مُسقط".

    وتابع "مجموعة الميليشات الإرهابية من تنظيم القاعدة، وميليشيات الإخوان ومصراتة، وجماعة شورى بني غازي الإرهابية اتحدوا، وهاجموا الحقول النفطية، وهؤلاء من كانوا يقطعون في رؤوس أبناء بني غازي وينشرون الإرهاب".

    وأضاف الجروشي "طالبنا المجلس الرئاسي بوقف الهجوم، لكنهم قالوا إن الموضوع لا يعنيهم، في تناقض واضح، مع بداية الهجوم، مجلس حكومة الوفاق كلف العميد إدريس بوخمادة بقيادة حرس المنشآت النفطية، عندما استولوا على رأس لانوف، أقاموا مؤتمرا صحفيا وسلم هؤلاء الإرهابيين الميناء لبوخمادة، فهذا تناقض غريب وعجيب".

    وأردف "المجلس الرئاسي في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما طهر الجيش الموانيء الإرهابية من الميلشيات، أصدر بياناً لتهنئته، وبارك له فعله، الآن يطالبون بوقف إطلاق النار".

    وقال الجروشي "في 18 يوليو/تموز 2016، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بياناً، جرم فيه اعتداء سرايا الدفاع عن بني غازي، على الموانيء وعلى مدن برقة، في الفترة التي أسقطت فيها الطائرة العمودية وبها الخبراء الفرنسيين الثلاثة".

    وعن الحوار مع المجلس الرئاسي، قال الجروشي "كيف نتحاور مع من يحارب الليبيين، ويدمر آبار النفط ويخرب الموانيء، لأجل هذا علقنا استمرارنا في الحوار، وأصدرنا هذا القرار، على الأقل يقابلنا خصم واحد هو المؤتمر الوطني وحكومة الغويل بدلاً من خصمين".

    وعن إعلان العقيد أحمد المسماري عن وجود "خيانة"، قال الجروشي "الخيانة تمت عندما تقدم الجيش وصد أول هجوم يوم الجمعة، خرجت مجموعات من الفيلات السكنية برأس لانوف، وبدأوا الضرب في ظهر الجيش، بأعداد كبيرة من أكثر من مكان، من الخلايا النائمة، وسقط جرحى وشهداء، فاضطر الجيش للتراجع 50 كيلومترا جنوب رأس لانوف، وهو ما سهل للإرهابيين الاستيلاء على موضوع رأس لانوف، فالرماية العشوائية تمت من منطقة مأهولة بالسكان، وفي أجدابيا حدث أمر مماثل".

    والأمر المهم، كما يقول عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الليبي، إنه "بعدما تم الاستيلاء على ميناء راس لانوف النفطي، من ميليشيا المجلس الرئاسي، الآن يطالبون بحظر الطيران على الموانيء النفطية، خاصة بعدما قدمت بريطانيا مشروعاً لمجلس الأمن بحظر الطيران، وهو إذلال وتركيع لليبيين وهيئة البرلمان، ولا يبقى سوى أن يقوموا بعمل برنامج النفط مقابل الغذاء ونكون عراق آخر".

    واختتم الجروشي حديثه، قائلا "المسرحية بانت والمؤامرة اتضحت، حتى أن إيطاليا أقامت مستشفى ميداني بالكلية الجوية في مصراتة لعلاج الإرهابيين، وفيه قادة معروفين لتنظيم القاعدة، فإيطاليا وبريطانيا وراء هذا الهجوم، لكي يتمكنوا من سيطرة هؤلاء الإرهابيين على الموانيء النفطية".  

    انظر أيضا:

    حفتر يعتبر السيطرة على الموانئ النفطية ليست موجهة ضد المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق
    الجزائر تستضيف اجتماعا لدول جوار ليبيا الشهر المقبل
    الجيش السوداني: قواتنا تحبط محاولات تهريب الأسلحة من دارفور إلى ليبيا
    الوفاق الوطني الليبي: موسكو تسعى لاستقرار ليبيا بعيدا عن التدخلات الخارجية
    تحرير 6 من طاقم الناقلة البحرية "تيميتيرون" في ليبيا بينهم مواطن روسي
    "داعش" يجبر ممرضات فلبينيات على علاج عناصره في ليبيا
    موسكو مستعدة للعمل بشكل وثيق مع كل الأطراف في ليبيا من أجل معالجة الأزمة
    وزير من عهد القذافي يقترح تقسيم ليبيا إلى 12 ولاية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار ليبيا, أخبار العالم العربي, الجيش الليبي, العالم العربي, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik