20:36 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    وفد الشخصيات الفلسطينية

    هل تعيد القاهرة الأمل للوحدة الفلسطينية

    وزارة الخارجية المصرية
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 2910

    لم تشهد الأراضي الفلسطينية انقساماً منذ قرار التقسيم، مثلما هو حادث الآن بين "رام الله وغزة"، فقد تجاوز الشقاق عقدا من الزمن، وساهم ذلك في تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية.

    لم تخل السنوات الفائتة من مبادرات للمصالحة، كانت تنتهي جميعها بالفشل نتيجة تعنت هذا الطرف أو ذاك، وأصبح التلاسن الإعلامي بين الجانبين يتفوق على إعلام الحرب، وبعد العام 2011 حدث نوع مما يشبه القطيعة بين غزة والقاهرة، وتوقفت كل المبادرات التي كانت تخرج من القاهرة إلى أن بدأت العلاقات تعود من جديد، خلال الأشهر القليلة الماضية واستبشر الكثيرون خيراً، وبات الأمل في الوحدة يواكب كل زيارة من القطاع للقاهرة، والتي كان آخرها ما تردد عن قرب زيارة وفد يضم أكثر من 20 فردا للقطاع خلال الأسابيع المقبلة.

    من جانبه، قال عائد ياغي القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية "نأمل بعد تحسن العلاقات بين حماس والقاهرة، أن يشهد قطاع غزة انفراجة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وتسهيلات أكبر في عملية فتح وغلق معبر رفح".

    وأشار ياغي إلى أن الملف الأهم في مشروع النقاش هو ملف "المصالحة"واستعادة الوحدة الفلسطينية، وتابع، "وقد عملت مصر لسنوات طويلة على هذا الأمر ونأمل بعد تحسن العلاقات مع القطاع، أن تتبنى القاهرة عمليات الحوار بين الفصائل الفلسطينية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار السابقة والتي احتضنتها القاهرة في عامي 2009،2010".

    ولفت القيادي في المبادرة الوطنية الفلسطينية إلى أن التحسن الطفيف في العلاقات بين القاهرة والقطاع في الأشهر الأخيرة، كان له أثر على الأوضاع الإنسانية في الداخل، ويمكن أن تنعكس تلك الأجواء أكثر على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

    وأضاف ياغي أنه "رغم هذا التحسن بين حماس والقاهرة، إلا أننا لم نلمس أي تقدم باتجاة الوحدة من جانب الفصيلين صاحبي الانقسام، ولكن للأسف الانقسام يزداد وأكبر دليل على ذلك، أن رام الله أعلنت أن غداً عطلة رسمية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، في حين أعلنت حماس أن غداً يوم عمل رسمي".

    وفي نفس السياق، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، نحن نسعى بكل جهد لعودة العلاقات الطيبة بين كل الفصائل الفلسطينية والقاهرة، "لما لمصر من مكانة ودور تاريخي في كل قضايا الأمة".

    وتابع زكي، في تصريح لـ"سبوتنيك أن "موقف حركة فتح شديد الوضوح في العلاقة مع القاهرة ومصر هي الراعية لعملية المصالحة الفلسطينية، وأتمنى أن يكون لدى حماس قناعة بأن مصر متمسكة بالشرعية الفلسطينية، والتي ستقود بالطبع إلى أن تكون حماس تحت مظلة منظمة التحرير".

    وأضاف زكي أن "لدى حماس في برنامجها السياسي الجديد بوادر قد تكون مشجعة للتقارب بين الأشقاء، وقد ذكر الرئيس أبو مازن من قبل أن الخلافات "صفحة سوداء" طويناها عندما كنا بالقاهرة، وأيضاً خالد مشعل قال وقتها "انتهى عهد الانقسام"، وللأسف كانت تلك تمنيات لم يحالفها النجاح، والانقسام هو الخنجر المسموم الذي أساء للقضية الفلسطينية وجعل كل الداعمين لها يعيدوا النظر في القيادات الفلسطينية".

    انظر أيضا:

    قيادي من "حماس": جهات خارجية تسعى لضرب المصالحة الفلسطينية
    مرشح لمنصب وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية: عباس يعرقل المصالحة
    المصالحة الوطنية الفلسطينية بين الحقيقة والسراب
    إرهاصات المصالحة الوطنية الفلسطينية تلوح في الأفق
    "حماس" تعلن فشل لقاءات المصالحة الفلسطينية في الدوحة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, فتح, حماس, العالم العربي, العالم, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik