15:25 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    لقبت بـ"ملكة الجلادات" في أخطر تنظيم إرهابي في العالم، وذلك لأنها كانت المسؤولة عن جلد النساء، ومعاقبتهن بحسب أوامر التنظيم.

    نشرت صحيفة الـ"تايمز" البريطانية اعترافات ياس خاثر، مسؤولة "الجلد" بالحي الذي كان ضمن نطاق سيطرتها بالموصل.

    "ملكة الجلادات" أعربت في اعترافاتها عن ندمها عما كانت تقوم به وخوفها من المصير الذي ينتظرها.

    كانت الفتاة، البالغة من العمر 26 عاماً، مسؤولة عن جلد النساء طيلة فترة سيطرة "داعش" على ثاني أكبر المدن العراقية. وبحسب اعترافاتها، فقد قامت بجلد نحو 50 امرأة بواسطة عصا وسوط، لمعاقبتهن على "الجرائم" التي ارتكبنها ضد التنظيم الإرهابي، وتتمثل الجرائم في الكشف عن كاحلهن من تحت النقاب، أو التدخين، أو قراءة الكتب المحظورة.

    ومقابل جلد النساء، كانت تتلقى ياس من التنظيم 50 ألف دينار في كل شهر. وتقول للصحيفة: "قبلت القيام بذلك لأني كنت في حاجة للمال".

    لكن خاثر، أصبحت غير قادرة على مواصلة "مهمتها" بعدما زج بها في أحد السجون بإربيل. كما أبدت ندمها على قيامها بجلد النساء، وتشعر بخوف كبير من أن تلاقي الرفض من قبل عائلتها، بعدما حذرتها من الانضمام لـ"داعش". وتقول بهذا الخصوص: "سترفضني عائلتي ومجتمعي…لن أستطيع العودة إلى الديار أبدا".

    خاثر شقيقة مسلح لقي مصرعه وزوجة آخر مسجون في العراق، لكن سطوتها في الحي الذي كان تحت سيطرتها بالموصل تهاوت بعدما اقتربت منه القوات العراقية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

    وحاولت الفتاة الفرار من المعارك مع من تبقى من عائلتها، لكن القوات الأمنية الكردية ألقت عليها القبض حينما وصلت لمخيم قريب مخصص للفارين من المعارك والمواجهات المسلحة.

    وكانت خاثر ضمن "كتيبة الخنساء"، التي شكلها تنظيم "داعش" كشرطة نسائية لفرض "الحسبة" وتنفيذ دوريات في الشوارع. وكانت الكتيبة تنفذ عملياتها بمدن الرقة والموصل لفرض لباس معين على النساء والالتزام ببعض السلوكيات.

    انظر أيضا:

    لا يوجد لدى بغداد معلومات عن استخدام "داعش" للأسلحة الكيميائية في العراق
    ما هي الضريبة التي سيدفعها العراق نظير الاقتراض المالي
    الكلمات الدلالية:
    العراق, ياس خاثر, داعش, ملكة الجلادات, ملكة الجلادات, العراق, ملكة الجلادات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook