18:19 23 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج

    المجلس الرئاسي يدين تهديدات القيادة العامة للجيش الليبي باقتحام العاصمة طرابلس

    © AFP 2017/ MAHMUD TURKIA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10514

    أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الأحد، تهديد القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بدخول العاصمة الليبية طرابلس بقوة السلاح.

    طرابلس — سبوتنيك 

    وقال المجلس في بيان له اليوم إن "هذا الأمر من شأنه إن يدخل البلاد في حمام من الدم يدوم ويقضي على مساعي الوفاق واللحمة الوطنية للشعب الليبي".

     كما أدان البيان "الهتافات والشعارات، التي رددها بعض بعض المتظاهرين في ميدان الشهداء والتي تدعو للكراهية والتحريض على الفتنة".

     وجاء في البيان " لقد مددنا أيدينا إلى الوفاق ليس ضعف منا ولكن شعورا بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن، لافتا إلى أن تعنت تلك الأطراف لغرض اكتسابها أمجادا شخصية ومحاولة إعادة الحكم الديكتاتوري، الذي ثار عليه كل الليبيين في ٢٠١١ ، يظهر عدم رغبتهم في الوفاق وعرقلة المسار السياسي".

    وشهدت العاصمة الليبية طرابلس مظاهرات حاشدة يوم الجمعة، قبل أن تفضها قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في "مخالفة صريحة للقوانين والأعراف المحلية والدولية كافة" حسب بيان للمجلس الرئاسي.

    كان القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، قد أكد أمس السبت، أن القوات المسلحة الليبية لن تخذل سكان العاصمة طرابلس، مشيرًا إلى أن أمام "قادة الميليشيات" فرصة بمغادرة المشهد قبل أن تصل قوات الجيش إليهم، مطالبًا العالم بـ "أن ينتبه جيدًا وأن يقف إلى جانب الشعب الليبي ويسمع صوته".

    وقال المشير خليفة حفتر في مداخلة هاتفية مع قناة «ليبيا الحدث»، بحسب وكالة "أ ش أ" المصرية، "نقول لأهلنا وأحبائنا في عاصمة كل الليبيين إن صوتكم المطالب بالجيش والشرطة وطرد عصابات القتل قد بلغنا ونقول لكم إننا كما اخترنا أن نكون جنودًا لكم لحمايتكم وطرد القتلة، نقول لكم وكلنا ثقة في الله عز وجل إن قواتكم المسلحة لن تخذلكم وهي قريبة لكم حتى تعود طرابلس إلى الوطن".

    والجدير بالذكر أن ليبيا تعاني منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، من أعمال عنف، تحولت إلى صراع مسلح على الحكم، وقسّمت البلاد بين سلطتين، الأولى حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في طبرق، والثانية حكومة مناوئة لها تدير العاصمة طرابلس، بمساندة تحالف الجماعات المسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".

    وتجدر الإشارة إلى أنه وبعد جولات حوار عدة، تم توقيع اتفاق الصخيرات بين الفرقاء الليبيين في المدينة المغربية التي استضافت الحوار، برعاية مبعوث منظمة الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر. وأعقب الاتفاق، الإعلان عن تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فايز السراج، التي بدأت مهامها في العاصمة طرابلس، بعد حصولها على الدعم الدولي، رغم عدم حصولها على موافقة البرلمان الليبي في الشرق، وهو ما أدى إلى استمرار الأزمة السياسية بين البرلمان ومعه قائد الجيش الليبي خليفة حفتر ،من جهة، وبين حكومة فايز السراج في طرابلس من جهة أخرى.

    انظر أيضا:

    رئيس أركان الجيش المصري يلتقي المبعوث الأممي لدعم ليبيا
    ليبيا تطالب بتكرار سيناريو التدخل الروسي في سورية لإنقاذ البلاد...من التالي؟
    كوبلر: يجب احتواء المجموعات المسلحة في ليبيا وتحرير المختطفين لدفع الحل السياسي
    الجيش الليبي لـ "سبوتنيك": لا تعاقد أو تواجد لعناصر أمن روسية شرق ليبيا
    من دعم سرايا الدفاع عن بنغازي لتسيطر على مناطق في الهلال النفطي في ليبيا؟
    الخارجية المصرية: نولي الأهمية لاستقرار ليبيا ونعمل على تقريب وجهات النظر
    موسكو تدرس طلبات ليبيا بشأن تقديم المساعدة في حال ورودها
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik