04:11 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    مواطنون في العاصمة السعودية الرياض يفرون من الأمطار

    بتلك الطريقة...حرب سعودية على العمالة الوافدة

    © REUTERS/ FAISAL Al NASSER
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 549944

    كشفت تقارير صحفية عديدة عن نية السلطات السعودية شن حملة تضييق واسعة ضد العمالة الأجنبية الوافدة على أراضيها.

    وقالت مصادر حكومية لوكالة "رويترز"، مساء أمس الاثنين 20 مارس/آذار، إن وزارة العمل السعودية تنوي رفع نسب "التوطين" (توظيف السعوديين) لعدد واسع من القطاعات الاقتصادية.

    وأوضحت المصادر أن تلك العمليات سيبدأ تطبيقها، في الثالث من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، والتي تستهدف خفض معدلات البطالة بصورة كبيرة.

    وأشارت "رويترز" إلى أن تلك الإجراءات سيتبعها فرض مزيد من القيود على العمالة الأجنبية الوافدة، حتى تتمكن الحكومة السعودية من خفض معدلات البطالة من 12.1% إلى 9% بحلول عام 2020.

    ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر حكومي، رفض الكشف عن هويته، قوله: "وزير العمل علي بن ناصر الغفيص اعتمد تعديل نسب التوطين للأنشطة الاقتصادية ضمن برنامج نطاقات، الذي أطلقته الحكومة في 2011، في إطار استراتيجية لخلق الوظائف للسعوديين".

    وستؤثر تلك القرارات على نحو 12 مليون عامل وافد في المملكة معظمهم من آسيا ودول شرق أوسطية.

    وتأتي تلك الإجراءات الجديدة، بعد أيام إصدار الداخلية السعودية تحذيرات لكافة العمالة الوافدة غير القانونية بأنه سيتم ترحيل كافة المخالفين خلال 90 يوما، وطالبتهم بمغادرة البلاد طوعا أو يواجهون شبح الترحيل أو إلقاء القبض عليهم.

    وبموجب القرار الجديد، سيتعين على الشركات الكبرى في قطاع التشييد والبناء، والتي لديها بين 500 و2999 موظفا، توظيف 100% من السعوديين، لتندرج ضمن النطاق البلاتيني، وهو أعلى فئات التصنيف، أما الشركات التي تعين 10% من موظفيها من السعوديين، فستندرج ضمن النطاق الأخضر المنخفض.

    تقارن نسب التوطين هذه مع 16% للنطاق البلاتيني و6% للنطاق الأخضر المنخفض في الوقت الراهن.

    وسيتعين على الشركات الكبرى العاملة بقطاع التجزئة زيادة نسبة "السعودة"، اللقب الذي يطلق على عملية توطين الوظائف، إلى 100% من 35% حاليا لتكون ضمن النطاق البلاتيني وإلى 35% من 24%، لتكون في النطاق الأخضر المنخفض، بحسب وثيقة رسمية اطلعت عليها رويترز.

    وتضم الوثيقة أكثر من 60 قطاعا اقتصاديا جميعها ستشهد زيادة في معدلات التوطين.

    وقد تؤثر القواعد الجديدة على ميزانيات الشركات وعلى الكثير من العاملين الأجانب في المملكة.

    كانت شركات بالقطاع الخاص، قالت إن برنامج "نطاقات" أحدث ضغوطا على قوائمها المالية في ظل صعوبة توفير العدد الكافي من العاملين السعوديين، في حين لجأت شركات أخرى إلى ما يعرف باسم "التوظيف الوهمي"، حيث تدرج في قوائمها أسماء سعوديين، بينما تستعين فعليا بعدد أكبر من الوافدين.

    انظر أيضا:

    السعودية تعلق على قرار حظر السفر الجديد المفروض عليها من أمريكا
    بتلك الطريقة...السعودية ستسمح بالعمل على أراضيها بدون "كفيل"
    المبادرة الباكستانية للوساطة بين السعودية وإيران: هل تنجح في ما فشلت فيه كل المبادرات السابقة؟
    بالفيديو...جدل في السعودية بسبب هذه الفتاة
    الحرب التي خسرتها السعودية...أسرار لم تعرفها من قبل
    السعودية تحذر مخالفي الإقامة
    نائبة بـ"الكونغرس" متهمة بالعمل لصالح السعودية
    الصومال تتهم السعودية بقتل اللاجئين قبالة ساحل اليمن
    ملك السعودية يغرد بعد جولة آسيا
    الكلمات الدلالية:
    وظائف سعودية, أخبار السعودية, وظائف, العمالة الأجنبية الوافدة, العمالة الوافدة, السعودة, توطين الوظائف السعودية, وزارة العمل السعودية, وزير العمل السعودي علي بن ناصر الغفيص, المملكة العربية السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik