07:04 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 80
    تابعنا عبر

    بدأت فعاليات المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في العاصمة السورية دمشق بمشاركة نقابات المعلمين من الدول العربية.

    واعتبر رئيس اتحاد المعلمين العرب هشام مكحل، انعقاد المؤتمر في دمشق الذي حمل شعار "انتصار سوريا المقاومة بقيادة الرئيس بشار الأسد"، انتصار للمشروع القومي العربي في مواجهة  المخططات الاستعمارية والأدوات الإرهابية.

    وأضاف مكحل أن سوريا هي خط الدفاع الأول عن هوية الأمة العربية ولا بد من تأسيس مشروع تربوي متكامل لجميع المراحل، بحيث يتم ربط العلم والبحث العلمي وتشجيع الابتكار في الوطن العربي، علماً أن وفد المعلمين في البحرين الذي يرأسه مهدي أبو ديب منع من السفر في البحرين ولم يستطيع حضور المجلس.

     وأكد نقيب المعلمين في مصر خلف الزيناتي أن انتصار الشعب السوري والجيش السوري في حلب يعتبر فخر واعتزاز لكل مواطن سوري وعربي.

    وبين رئيس المعلمين في الجزائر بنوجاد لياس لـ"سبوتنيك" أن مشاركتهم في المؤتمر بدمشق من أجل التأكيد على أن العرب موحدين وصامدين في مواجهة الإرهاب والمرتزقة، لاسيما أن الشعب الجزائري المناضل الذي يساند جميع المقاومات العربية على مستوى العالم العربي.

    المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في العاصمة السورية دمشق
    © Sputnik . Fedaa shahin
    المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في العاصمة السورية دمشق

    مشيراً إلى أن المعلم يؤدي رسالة نضالية وفكرية وثقافية تشبع المجتمعات لتكون قادرة  للتصدي لجميع المؤامرات.

    وأكد عضو الوفد الجزائري العطافي محمد لـ"سبوتنيك" أن تواجدهم في دمشق  للتضامن مع الشعب والجيش السوري الذي يقاوم الإرهاب، علماً أن الجزائر مرت بهذه التجربة وسميت بسنوات الجنون وانتهت إلى المصالحة الوطنية.

    وأضاف محمد أنه يجب على جميع المعلمين تربية الأجيال وتعليمهم حب الوطن، للتصدي للمؤامرات الاستعمارية فعندما  تشتت سوريا وتتعرض للدمار، ويقتل شعبها من قبل المجموعات التكفيرية من المستفيد من ذلك؟.

    وأوضح  نقيب المعلمين العراقيين عباس كاظم السوداني لـ"سبوتنيك" أن حضورهم للاجتماع  في دمشق يعبر عن دعمهم للشعب والجيش السوري الذي يخوض أشرس معركة في التاريخ ضد الإرهاب وأعداء الإنسانية، وأن الشعب العراقي يقف مع الشعب السوري في هذه المعركة المشتركة ضد الإرهاب.

    المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في العاصمة السورية دمشق
    © Sputnik . Fedaa shahin
    المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب في العاصمة السورية دمشق

    ولفت رئيس تجمع المعلمين في لبنان يوسف كنعان لـ "سبوتنيك" إلى أن الاتحادات العربية تقف سوية لمواجهة التحديات التي يتعرض لها قطاع التربية في العالم العربي وفي مقدمتها تأثير الإرهاب على الأجيال.

     وأكد كنعان على دور المعلم في تأسيس وبناء الأجيال الواعية لهذه القضايا والتحديات، وشكر القيادة السورية لاستضافتها هذا العمل العربي المشترك.

    ودعا رئيس الوفد السوداني حاج محمد زين عبد الله إلى ضرورة توحد الأمة العربية لمكافحة الحروب والاستعمار.

    وقال يونس علي بو بعيدة، من ليبيا إن بعد المسافات لم تمنعهم من القدوم إلى سوريا للتأكيد والوقوف إلى جانب سوريا وإن الشعبين في خندق واحد في مواجهة الإرهاب للتصدي للعدوان.

    وأكد نائب نقيب المعلمين العراقيين علي الخالدي، على خدمة العملية التربوية ودعم الحكومة السورية والمعلم في ظل الفترة التي تمر بها البلاد.

    واعتبر عضو نقابة المعلمين المصريين أحمد حسام الدين طلبة لـ"سبوتنيك"  قدوم المعلمين العرب إلى دمشق من أجل مناصرة الشعب السوري الشقيق في نضاله ضد الإرهاب.

    وأشار رئيس وفد المعلمين في  اليمن  محمد يحيى ناصر مجمل لـ"سبوتنيك" إلى  أن المعلمين العرب  سيكونون النواة لاجتماع العرب من جديد مهما فرقهم  الاقتتال والصراعات.

    وتحدث نقيب معلمي سوريا وعضو مجلس الشعب نايف الطالب الحريري لـ"سبوتنيك"، عن الاجتماع الذي يعقد كل ستة أشهر حسب قانون اتحاد معلمي العرب وتمت استضافة هذا المجلس على نفقة نقابة المعلمين في سوريا ومن خلال دعم وزارتي التربية والتعليم العالي والقيادة السياسية لتنشيط وتفعيل العمل القومي في جميع المجالات.

    وبين الحريري أن عدد المنظمات الأعضاء في الاتحاد 13 منظمة ونقابة ويشارك في الاجتماع 10 منظمات ونقابات من مصر، والسودان، وليبيا، والجزائر، والعراق، فلسطين، لبنان، اليمن، سوريا، تونس، في حين اعتذرت كل من دول البحرين والمغرب وموريتانيا، أما باقي الدول العربية الأخرى التي لم يتم ذكرها فلا يوجد فيها نقابات للمعلمين.

    وأشار الحريري إلى أن الهدف من  إحداث اتحاد المعلمين العرب، غرس الانتماء القومي والوطني وتطوير المناهج التربوية والتعليمية في البلدان العربية، علماً أنه تم اختيار دمشق لأن تكون مقراً لاتحاد المعلمين العرب منذ عشر سنوات وقدمت نقابة المعلمين في سوريا جميع مستلزمات العمل من المقر والتجهيزات وحظي برعاية ودعم القيادة السياسية.

    وبين نقيب معلمي دمشق وعضو مجلس الشعب عهد صالح الكنج لـ"سبوتنيك"، أن المجموعات الإرهابية المسلحة استهدفت المعلمين والمعلمات ورياض الأطفال والمدارس والمعاهد وبلغ عدد المعلمين الشهداء على مستوى دمشق 30 شهيداً معلماً، و67 طفلاً شهيدا، ومئات الجرحى، وخرجت ثلاث رياض للأطفال في  منطقتي القابون وبرزة عن الخدمة، كما بلغت قيمة خسائر المدارس ورياض الأطفال على مستوى دمشق بـ 300 مليون ليرة تقريباً.

    وتابع الكنج حديثه أنه يشارك في اجتماع المجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب 13 دولة عربية لتضامن المنظمات العربية وخصوصاً اتحاد المعلمين العرب مع قضية الشعب السوري في مواجهة الإرهاب  لما لهذه المنظمات من دوراً كبيراً في ترسيخ مفهوم الهوية العربية والفكر القومي النهضوي العروبي.

    تقرير فداء شاهين

    انظر أيضا:

    حمو: أمريكا لا تدعم دولة كردية.. وطموحنا لفيدرالية في سوريا
    اشتباكات عنيفة بين "قوات سوريا الديمقراطية" وإرهابيي "داعش" شمال الرقة
    مصدر ميداني لـ"سبوتنيك": قوات سوريا الديمقراطية تتقدم نحو سد الفرات
    "سوريا الديمقراطية" تبدأ باقتحام الطبقة في ريف الرقة
    البنتاغون يعترف بأخطاء التحالف الدولي في سوريا
    "قوات سوريا الديمقراطية" تهاجم الطبقة قريبا
    اعترافات للبنتاغون بأخطاء التحالف الدولي في سوريا
    بوتين يشكر العسكريين الذين يشاركون في تنفيذ العملية العسكرية في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, أخبار العالم, العالم العربي, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook