08:18 24 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    الرئيس السوري بشار الأسد

    سياسي سوري يكشف ما قاله الأسد للمسلحين وهو في "موقف قوة"

    © REUTERS/ SANA
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1130

    قال الأمين العام لاتحاد القوى السورية د. فجر زيدان، إن تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد، في حواره اليوم مع صحيفة "فيسرنجي لست" الكرواتية، بأن الأمل في إنهاء الحرب على سوريا بات أكبر مما كان في السنوات الماضية، إشارة لكافة القوى المتقاتلة والمختلفة، لبدء مرحلة جديدة من الحوار وإنهاء الخصومة.

    وأضاف زيدان، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس، أن الأسد للمرة الأولى يشدد بهذه القوة على ضرورة إنهاء الحرب، وهو يفعل هذا الآن من منطلق القوة، أي وهو مستند على موقف قوي، فقوات الجيش العربي السوري تحقق انتصارات على كافة الجبهات، بدعم من القوات الجوية الروسية، أي أنه ليس ضعيفاً بينما يدلي بهذه التصريحات.

    وتابع "القوات السورية بالفعل تحقق تقدماً كبيراً في مواجهة الإرهاب، وفي الوقت نفسه يسعى السياسيون إلى إتمام المصالحات في سوريا، وبالتالي هناك أمل حقيقي في إنهاء الحرب على سوريا، والرئيس يأمل في أن يتحول هذا الأمر إلى واقع في أقرب وقت ممكن، وأن تعود سوريا إلى وضعها كدولة يعرف كل فرد فيها دوره بالضبط".

    وأكد السياسي السوري على أن الرئيس الأسد صادق تماماً فيما أعلنه بشأن عدم قبول أغلبية السوريين لموضوع الفيدرالية، لأنهم يعتبرونه مقدمة لتقسيم سوريا، وهو أمر لا يخدم إلا أعداء الدولة السورية، ولا يساعد في إنهاء الحرب، بل إنه يساعد الإرهابيين في الحصول على قطعة من الأرض السورية تبقى شوكة في ظهر الدولة والشعب أبد الآبدين.

    ووجه الأمين العام لاتحاد القوى السورية، فجر زيدان، التحية للرئيس بشار الأسد، الذي لم ينس في غمرة معاناته الداخلية، أن يتصدى لكافة أشكال التدخل في الشأن السوري من الخارج، من أعداء سوريا، وتأكيده أن كل تدخل لأي جندي، ولو كان فرداً، دون إذن الحكومة السورية هو "غزو"، وتدخل غير قانوني واعتداء على سوريا.

    وكانت صحيفة "فيسرنجي لست" الكرواتية أجرت حواراً مع الرئيس بشار الأسد، شدد فيه على ضرورة احترام الإرادة والسيادة السورية، وأكد على أنه لا وجود لما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة، مستشهداً على ذلك بتصريحات لمسؤولين غربيين، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بأن المعارضة المعتدلة هي عبارة عن خيال أو وهم.

    وأضاف "هم من دعموا تلك المعارضة وهم من أعطوها غطاء الاعتدال غير الحقيقي…فإذاً هذه المعارضة المعتدلة غير موجودة، الموجودة معارضة جهادية بالمعنى المنحرف للجهاد طبعا، العقائدية أيضا بالمعنى المنحرف التي لا تقبل حوارا ولا حلا إلا بطريقة الإرهاب".

    انظر أيضا:

    ترامب: مقاربتي وسلوكي تجاه الأسد تغير كثيرا بعد الهجوم الكيميائي
    من أين لدى الأسد أسلحة كيماوية إذ تم تدميرها في عام 2014
    ترامب يحمل الأسد المسؤولية عن الهجوم الكيميائي في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    بشار الأسد, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik