17:52 21 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    الجيش الليبي

    رئيس الوزراء الفرنسي: لا حلول عسكرية للأزمة الليبية

    © AFP 2017/
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 7220

    التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، اليوم الجمعة، في تونس مع رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف، وأكد الوزير الفرنسي خلال لقائه حرص بلاده على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، بناءا على الثوابت الوطنية التي حددها الاتفاق السياسي، مشددا على استحالة أن يكون هناك أي حل عسكري في الأزمة الراهنة.

    تونس — سبوتنيك. من جانبه، استعرض السراج خلال اللقاء أهم المستجدات على الساحة السياسية في ليبيا، مؤكداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار، والبعد عن أي تصعيد، وأوضح بأن الأحداث الأخيرة في المنطقة الجنوبية تعد تطوراً خطيراً لا يساهم بأي حال في استقرار البلاد، وإنما تزيد من فرص اشتعال فتيل حرب أهلية يسعى المجلس الرئاسي وجميع الليبيين إلى تجنبها.

    وتطرق الاجتماع لقضية الهجرة غير الشرعية ومكافحة الاتجار بالبشر، وأوضح السراج أن اهتمام فرنسا وأوروبا بصفة عامة لا يجب أن يقتصر على هذه القضايا فقط رغم أهميتها، بل يجب أن تهتم أيضاً وبصيغ فعالة بمعاناة المواطنين الليبيين الذين هم أحد ضحايا هذه الهجرة.

    وبحث الجانبان الخطوات العملية لتدريب الحرس الرئاسي، وأيضا التنسيق المشترك لتفعيل وبناء قوات الجيش والشرطة، وتأمين الحدود البرية والبحرية، كما تناولت المحادثات سبل تطوير العلاقات الثنائية والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

    وفي ختام اللقاء أكد رئيس الوزراء الفرنسي، أن بلاده ستعمل مع الشركاء الأوروبيين من أجل أن تجتاز ليبيا الأزمة السياسية الراهنة وما تمر به من صعوبات أمنية واقتصادية، وأعرب عن حرص بلاده على تطوير العلاقات مع ليبيا وتفعيل اتفاقيات التعاون معها.

    انظر أيضا:

    أيرولت: موقف فرنسا داعم للحل السياسي بين جميع الأفرقاء في ليبيا
    بوغدانوف يؤكد للسراج استعداد موسكو لدعم العملية السياسية في ليبيا
    امغيب: السراج لا يمثل ليبيا...والقمة العربية "قطرية"
    روما تعول على موقف روسي بناء بشأن التسوية في ليبيا
    انتشال نحو 1200 مهاجر قبالة ليبيا أثناء إبحارهم إلى إيطاليا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, رئيس الحكومة الفرنسية, رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف, فايز السراج, ليبيا, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik