14:51 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    مدينة حلب - ما بعد التحرير

    المعارض في سوريا - هو إرهابي...ولكن الغرب صامت إزاء ذلك

    © AFP 2017/ Joseph Eid
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 34572

    أجرت "سبوتنيك" مقابلة مع "الأخت غوادالوبا" المبعوثة الكاثوليكية، التي عاشت في حلب عدة سنوات، والتي تقول أن الغرب يكذب عندما يصرح بأن المعارضة السورية المعتدلة هي معارضة سلمية.

    "الأخت غوادالوبا" تنتمي إلى معهد الكلمة المجسدة (Instituto del Verbo Encarnado) للتجمعات الكاثوليكية الموجودة في حلب قبل الحرب في سوريا، هذه الراهبة الأرجنتينية تعرف عن الإرهابيين في سوريا الكثير من الواقع التي كانت تعيشه، لذلك أصبحت كلمتها موثوقة في العالم، وتخالف المقالات التي تكتبها الصحف الغربية.

    تقول الراهبة إن الشعب السوري يريد أن يعيش في استقرار الذي كان يسود البلاد قبل أن يدخله الإرهاب ضمن الحكومة الحالية.

    وأضافت الراهبة أن الاستقرار الذي توصلت إليه الحكومة والتوازن الاجتماعي والديني والاستقرار الاقتصادي في البلاد كان نتيجة لسياسة الحكومة على مدى عقود، والذي اختفى بلمحة بصر بعد بدء الحرب في سوريا، والغرب لا يتفهم ذلك.

    الصحف العالمية تظهر المعارضة السورية وكأنها تعمل من أجل الديمقراطية في سوريا، ولكن كل هذا كذب، فهم أتوا بالدمار والخراب لسوريا بمساعدة الغرب وبعض الدول العربية التي لها مصالح اقتصادية في المنطقة.

    وقالت الراهبة أن الغرب يعتقد أن المعارضة في سوريا بريئة وتريد مساعدة الشعب السوري، ولكن كل هذا كذب، فالمعارضة هي بعينها الإرهاب.

    بالنسبة للهجمات الكيميائية التي تنسبها الولايات المتحدة والغرب للجيش العربي السوري من دون تحقيق، عبارة عن شكوك تصرح بها المعارضة السورية.

    الشعب السوري متأكد من أن الجيش والحكومة السورية لا صلة لها بالهجوم الكيميائي، فالحكومة تعمل من أجل الشعب ولمصلحته، فالشعب يطالب بتحقيق مفصل ودقيق للهجوم الكيميائي.

    المعلومات والأخبار التي تنشر في الصحف من قبل الصحف الدولية تعمل لمصلحة الدول المعادية لسوريا، وهذا يسبب في تشويش المعلومات في عقول المواطنين الغربيين، فيعتقدون أن الجيش السوري هو الذي قام بالهجوم الكيميائي.

    الراهبة أوضحت أن الصحف العالمية شوهت عملية التحرير لحلب من قبل الجيش الروسي و السوري التي كان تحت سيطرة الإرهابيين لمدة 5 أعوام، وكذلك مرت الصحف جانبا لفرحة الشعب السوري المحرر في حلب.

    وأضافت الراهبة أن المسيحيين في سوريا ملاحقين من قبل المعارضة والإرهابيين، لم تكن هناك مشاكل طائفية في البلاد، الكل كان متعايش مع بعضهم البعض، للأسف المسيحيون اليوم يعيشون في مآساة و معاناة.

    كونك مسيحيا يعني أنك ستعيش في معاناة، فالمعارضة تريد خلع الرئيس ومن ثم القضاء على المسيحيين في سوريا. نسبة السكان المسيحيين كانت 10%، ولكن العدد الآن أقل بكثير، يجب على المجتمع الدولي الحفاظ ومساعدة المسيحيين لكي لا ينتشر الإرهاب تحت راية الإسلام.

    انظر أيضا:

    لافروف: لا يمكننا دعم محاولات اتخاذ قرارات "خلسة" في مجلس الأمن لإدانة سوريا
    الصين تدعو واشنطن وموسكو لتعزيز التنسيق حول سوريا
    البيت الأبيض: امتناع الصين عن التصويت على قرار سوريا انتصارا لترامب
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الأمن في سوريا, أخبار حلب, حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik