16:50 25 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    زعيم الحزب اللبناني حزب الله السيد حسن نصرالله

    إسرائيل: صواريخ "حزب اللـه" ستطالنا وتجربة حقيقية لعناصره في سوريا

    © AP Photo / Mohammed Zaatari
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    الملف الناري... سوريا وإسرائيل (64)
    2140

    بعد التحول الدرامي لترسانته الصاروخية في السنوات العشر التي مرت منذ حرب لبنان الثانية سنة 2006. نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية تقريراً مفصلاً تناول قدرات حزب الله اللبناني.

    وأشار التقرير إلى أن التغيير الأول الذي حصل في هذه الترسانة هو من ناحية الكمية.

    وذكرت الصحيفة العبرية أنه في العام 2006، كان لدى حزب الله حوالي 15000 صاروخ، أطلقت منه نحو 4300 صاروخاً خلال 34 يوماً من القتال، بمعدل 130 صاروخاً في اليوم، لافتةً إلى أن الحزب يملك اليوم حوالى 130 ألف صاروخ وباستطاعته إطلاق حوالى 1000 صاروخ يومياً على إسرائيل في أي حرب مستقبلية.

    ويرصد التقرير أيضاً التطور الحاصل في جودة الصواريخ لدى حزب الله، والتي أصبحت، بحسب قناة "الجديد"، ذات مدى أطول، حيث كان حزب الله قادراً على قصف حيفا والشمال، أما اليوم فيمكنه أن يطال أي مكان تقريباً داخل إسرائيل، بصواريخ ذات رؤوس حربية أكبر، وأكثر دقة، وقدرة على إطلاقها من أقصى لبنان، وليس فقط من جنوب لبنان كما في عام 2006، عدا عن الصواريخ التي يمكن إطلاقها من داخل غرف محصنة تحت الأرض.

    وذكر التقرير مثال ذلك الصواريخ السورية M-600 السوري، والتي تعد نسخة عن صاروخ فاتح —110 الإيراني الصنع، بمدى حوالي 300 كم ورأس حربي يبلغ وزنه 500 كغ، وهو مجهز أيضاً بنظام ملاحي متطور، وهذا يعني أن حزب الله يمكنه أن يقصف أي هدف يريد.

    وبيّن التقرير أن التقدير في إسرائيل هو أنه لدى الحزب المئات من صواريخ M-600 المخزنة في أنفاق تحت الأرض والمنازل في جنوب لبنان، ويمتلك صواريخ سكود بما فيها سكود "D" المتقدمة التي حصل عليها من سوريا التى يبلغ مداها 700 كم مما يضع الكنيست في القدس المحتلة، والمفاعل النووي في ديمونة، ومحطة توليد الكهرباء في عسقلان كلها ضمن نطاق صواريخ حزب الله.

    إضافة إلى قيام الحزب بتحسين قدراته على أرض الواقع، حيث يوجد حوالي 5000 مقاتل في سوريا حالياً، اكتسبوا تجربة حقيقية في ساحة المعركة، مما يعني أن اسرائيل ستواجه حرب برية أكثر صعوبة في الحرب القادمة. على حد تعبير تقرير الصحيفة.

    وقالت الصحيفة إن التقدير السائد في الجيش الإسرائيلي هو أن حزب الله سيطلق صواريخه البعيدة المدى في وقت مبكر في الحرب القادمة، نتيجة لعاملين محفزين: أولاً، لرغبته بإلحاق أضرار ودمار كبيرين في العدو بأسرع ما يمكن، وثانياً، لتجنب تدمير مستودعات الصواريخ بعيدة المدى في حملة جوية استباقية كما حصل في تموز 2006.

    وتحدث التقرير عن أن الدمار المتوقع جراء صواريخ حزب الله سيكون كما لم تشهده إسرائيل من قبل، والعدد المحتمل من القتلى والإصابات سوف يصدم كيان العدو، لأن القبة الحديدية ومقلاع داوود، سوف تكون مشغولة بحماية المنشآت الاستراتيجية مثل القواعد العسكرية والمطارات ومحطات توليد الكهرباء، ولن تكون قادرة على اعتراض كل صاروخ أطلق على مستوطنة إسرائيلية.

    الموضوع:
    الملف الناري... سوريا وإسرائيل (64)

    انظر أيضا:

    "حزب الله" يحذر الأردن من التكفيريين
    النائب علي خريس: العقوبات الأمريكية الجديدة على حزب الله هدفها إضعاف المقاومة
    توسيع دائرة العقوبات الأمريكية على "حزب الله" اللبناني
    حزب الله: الأسلحة الكيميائية ليست سوى ذريعة ضد سوريا
    " حزب الله" يدين تفجير سان بطرسبورغ
    "حزب الله" يجبر إسرائيل على تطوير هذا السلاح
    ماذا تحوي ترسانة "حزب الله" من سلاح
    "الدرون" تطور نوعي يعزز من قدرات "حزب الله"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إسرائيل, أخبار لبنان, صواريخ, حرب لبنان, جيروزاليم بوست, الجيش الإسرائيلي, حزب الله, إسرائيل, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik