03:53 18 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    ما تقدمه الدولة السورية للباقين داخل مضايا والزبداني

    شاهد...ما تقدمه الدولة السورية للباقين داخل مضايا والزبداني

    © Sputnik . Morad Saeed
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 70

    عادة الحياة إلى بلدات الزبداني ومضايا وبقين بشكل تدريجي، فالمنطقة التي تعد شريان حيوي نزعت عنها عباءة الحرب والدمار ضمن الاتفاق الذي عقد مؤخراً بين الحكومة السورية وممثلين عن الجماعات المسلحة والذي أفضى إلى إخراج المسلحين منها ممن لا يريدون المصالحة، وإنهاء المظاهر المسلحة في البلدات بشكل تام.

    و شهدت بلدات مضايا والزبداني عودة كبيرة للسكان من الذين خرجوا منها بفعل المسلحين، فيما بدأت القوافل الإنسانية المحملة بالمواد الغذائية والطبية بالدخول إلى هذه البلدات، بعد إنهاء الوجود المسلح تحت إشراف الهلال الأحمر السوري والذي  ينظم توزيعها على السكان.

     وتحدث أبو حسين لمراسل "سبوتنيك" وهو أحد العائدين إلى منزله في بلدة "مضايا"، أنه خرج مع عائلته منذ عدة أعوام فهم كانوا يعيشون بسلام ويعمل معظمهم في الزراعة والتجارة، ولكن بمجرد اندلاع الأحداث ودخول المسلحين إلى البلدة بدأت الأمور تسوء وقد زاد الأمور تدهوراً هو انجرار البعض من أبناء البلدة خلف زعماء المسلحين الذين كانوا يسيطرون عليهم من خلال الشحن الديني والمذهبي مستغلين أعمارهم الصغيرة وسهولة السيطرة عليهم.

    وأضاف أبو حسين أن المسلحين قتلوا ابنه الشاب حسين، أثناء عودته من زيارة أحد أصدقاءه، لأنه رفض التعاون معهم وهذا ما أجبرهم على الهرب ولكن اليوم ومع إخلاء البلدة من المسلحين عاد إلى بلدته بعد أربع سنوات من التهجير، مؤكداً بأنه يشعر بالارتياح ولا يأسف على منزله الذي سرقته المجموعات المسلحة وقامت بإحراقه بعد هربه من البلدة.

    يذكر أن تحسن تدريجي في الخدمات العامة تشهدها بلدتي مضايا والزبداني وسط حالة من الأمان والاستقرار.

    انظر أيضا:

    تسوية مضايا – كفريا والفوعة مرحلة جديدة وسيناريوهات مختلفة
    إطلاق النار على حافلات الهلال الأحمر في مضايا
    قافلة مساعدات جديدة إلى مضايا والفوعة وكفريا
    الكلمات الدلالية:
    الزبداني, مضايا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik