Widgets Magazine
14:24 25 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    وزارة الدفاع الروسية

    كاتب سوري: وثيقة "تخفيف التصعيد" من رحم "وقف الأعمال القتالية"

    © Sputnik . Natalia Seliverstova
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا (64)
    0 20

    اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري بسام هاشم أن الوثيقة الجديدة حول تخفيف التصعيد والتوتر في سوريا تفترض إغلاق الباب على الدعم الخارجي للمجموعات الإرهابية، وإنهاء ظاهرة حروب الوكالة والارتزاق، وهي تعتبر شكلاً متقدّماً من "الهدنة" يشترط هذه المرة عدم رفع السلاح في وجه الجيش العربي السوري، القوة الشرعية الوحيدة على الأرض.

    وأشار الكاتب في مقال نشرته صحيفة "البعث" السورية، إلى أنه طالما أن مصلحة السوريين هي البوصلة، فإن الشجاعة السياسية تتطلّب تلقف أية فرصة سانحة في هذا المجال، ولا مجال للتردد أو إساءة الفهم، فـ"كل لحظة تمر في سوريا اليوم هي لحظة انتصار". على حد قوله.

    ولفت هاشم إلى أن حملة تهويشية مدروسة استهدفت التلاعب بالتسميات، فبين "مناطق آمنة" و"مناطق أمنية" و"مناطق حظر" و"مناطق تهدئة" و"مناطق وقف القتال" و"مناطق تخفيف التصعيد" أو "مناطق تخفيف التوتر"، وجد هناك من يحاول التهويل بـ "تنازل" ما، بل وتقصّد البعض الإحالة إلى الـ"تفتيقات" الشهيرة لترامب وأردوغان. على حد تعبيره.

    وأضاف: لكن شحّ المعلومات سرعان ما عوّضت عنه التسريبات الإعلامية المجتزأة، والتصريحات المقتضبة والإيضاحية للمسؤولين الروس خلال الساعات التي سبقت مباشرة، ورافقت، بدء الاجتماع في العاصمة الكازاخية، ذلك أن مشاورات روسية سورية سبقت الإعلان عن وثيقة جديدة تندرج في سياق "تثبيت" اتفاق وقف العمليات القتالية الذي جرى التوافق عليه في أستانا 2، ولا تتجاوز كونها جهداً تقنياً متقدّماً يضع الأطراف الضامنة أمام مسؤولياتها العملية لمراقبة وقف النار.. مراقبة مؤقّتة وحسب يقوم بها عناصر من الشرطة العسكرية بصلاحيات محدّدة ومقيّدة، وليس قوات مسلحة نظامية مفوضة بالتدخل أو الفصل في النزاعات.

    وبيّن الكاتب أن الوثيقة تركز على نزع المظاهر المسلّحة في المناطق المشار إليها، والتي سيتمّ الاتفاق عليها، بما يوفّر الظروف المناسبة لحوار سياسي يقوم على أساس وحدة الأراضي السورية بالكامل ووحدة قيادتها السياسية، على أن تنخرط المجموعات المسلحة المعنية، الموقّعة على الوثيقة، في القتال ضد تنظيمي "داعش" و"النصرة" الإرهابيين والمجموعات المرتبطة بهما، جنباً إلى جنب مع الجيش العربي السوري.

    وقال متسائلاً: لقد ولدت الوثيقة الجديدة من رحم اتفاق وقف الأعمال القتالية، وإلا فما معنى "وقف التصعيد" إن لم يكن "تثبيت وقف النار"؟. وما الفرق بينه وبين ما يجري على الأرض من مصالحات تقودها الدولة السورية منذ وقت طويل، وتتمسّك بها بعد أن أثبتت فعاليتها في أكثر من مكان، خاصة في ظل الرفض الشعبي المتنامي لوجود المسلحين في مختلف المناطق، وتمسّكهم بدولتهم كضامن وحيد للأمن والاستقرار؟.

    الموضوع:
    مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا (64)

    انظر أيضا:

    البنتاغون لا علم له بطلب روسي حول عدم التحليق فوق مناطق تخيف التصعيد في سوريا
    لافروف يبحث مع نظيره الألماني تشكيل مناطق تخفيف توتر في سوريا
    لافروف وتيلرسون يناقشان تخفيف التصعيد في سوريا
    إلى أين تتجه القوات السورية بعد إنشاء "مناطق تخفيف التصعيد"
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, أخبار روسيا, أخبار سوريا, أخبار الأمن في سوريا, أخبار الحرب في سوريا, وثيقة تخفيف التوتر, وزارة الدفاع الروسية, بسام هاشم, روسيا الاتحادية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik