20:38 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش الليبي

    ناصف: تسليح الجيش الليبي الحل الوحيد للوقوف أمام المطامع الغربية

    © Sputnik. Mahmoud Turkia
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11220

    دعوة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس السبت، إلى رفع القيود المفروضة على توريد السلاح إلى الجيش الليبي، تطور كبير في ملف الأزمة الليبية.

    وأكد السيسي على ضرورة رفع القيود المفروضة على توريد السلاح للجيش الليبي باعتباره "الركيزة الأساسية للقضاء على خطر الارهاب في ليبيا"، إضافة إلى "ضرورة وقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين والتصدي لمختلف الأطراف الخارجية التي تسعى إلى العبث بمقدرات الشعب الليبي".

    الدعوة جاءت بعد لقاء جمع السيسي مع القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر في القاهرة، وأوضح السيسي موقف مصر الثابت من الأزمة في ليبيا وسعيها المستمر للتوصل إلى حل سياسي من خلال تشجيع الحوار بين مختلف الأطراف بما يساهم في عودة الاستقرار لهذا البلد والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه.

    يتزامن ذلك مع تحركات للميليشيات المسلحة في طرابلس، وسط تهديدات باحتلال العاصمة الليبية رفضا لاتفاق حفتر- السراج.

    في هذا الصدد قال الباحث العسكري المصري عمرو ناصف، في تصريح لـ"سبوتنيك": "مقابلة السراج وحفتر في مصر، حتى بعد تهور الميليشيات في طرابلس، هو محاولة لترتيب حل نهائي في ليبيا، في دعم اتفاق الصخيرات بتعديلاته، والذي يجب أن يطبق، وطبيعي أن تجد تلك الميليشيات على الأرض، التي تتنازع على السلطة".

     وتابع ناصف أن "الحل في مساندة الشرعية الدولية، مع دول العالم التي تأمل أن ينتهى الوضع الليبي المتأزم، مع دعم تسليحي من الدول العربية المجاورة لليبيا، لجيشها، وأتصور أن الدول العربية المجاورة لليبيا تدعم الحل السياسي باللقاءات والتصريحات، وبعضها يدعم الجيش الليبي عسكرياً، والجميع يعرف ذلك".

    وأضاف ناصف: "سيتخلى الغرب عن مطامعه في ليبيا، وسنجد قريبا رفع حظر السلاح عن الجيش الليبي، وستستقر الأمور ولكن بثمن، سننتظر لنرى ما هو ذلك الثمن".

    وحول تحركات مصر في القضية الليبية، قال الباحث العسكري: "نعلم جيداً أن مصر لعبت دورا مهماً من أجل منع تقسيم ليبيا، فهي النطاق الغربي الأمني لمصر، ورفضنا فكرة تقسيمها تحت الطاولة، لثلاثة مناطق، شرقية وغربية شمالية وغربية جنوبية، وتلك في أعمال التقسيم حسب نفوذ القبائل، وأشير إليها قبل وصول ترامب للرئاسة".

    وأضاف "حتى عندما قيل إن الدولة الشرقية ستكون بطول الحدود الليبية المصرية، لكي يتم إرضاء مصر بتلك المنطقة فيما بعد، وتم رفضه، وكان واضحاً جدا أن مصر لن تسكت على ذلك".

    وتابع ناصف "توالت مظاهر كثيرة لتلك المساندة، في اللقاءات المتعددة بين الرئيس المصري والأطراف التي تعترف بها الشرعية الدولية، في حكومة الوفاق الوطني والجيش الليبي، ولكي تفشل مخطط لتقسيم دولة، اضطرت مصر للوقوف أمام الناتو".

    وأكد ناصف أنه "باتفاق حفتر والسراج برعاية مصرية، أسقط في يد الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا وإتجلترا وفرنسا، ذات المطامع المعروفة والمكشوفة، والتي ستحاول استغلال الحالة القبلية في ليبيا، لتحركه من تحت الطاولة ويتم تصويره على أنه نزاع داخلي".

    وتابع الباحث العسكري "هناك جزء من السلاح الموجود في ليبيا تابع للقبائل، وكل فترة ترد معلومات بضبط مركب قادمة من تركيا، محملة بالسلاح، لدعم النزاعات العشائرية، حتى يصبح الوضع قلقاً في ليبيا، ولا تستقر الدولة، والحل الوحيد هو إعادة تسليح الجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر".

    انظر أيضا:

    ليبيا: ما الأسباب الحقيقية وراء اعتذار السراج عن لقاء حفتر في القاهرة
    وزير خارجية ألمانيا: لا سبيل لوقف الهجرة إلا باستقرار ليبيا
    ليبيا...مصدر للقلق الإقليمي أم ساحة للتنافس بين الجيران؟
    بالفيديو.. القوات الجوية المصرية تحبط محاولة اختراق لحدودها من جهة ليبيا
    الجزائر: اجتماع لدول جوار ليبيا للمساهمة بحل الأزمة الليبية
    هل سيكون تفاهم السراج و حفتر بداية الحل في ليبيا ؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, أخبار العالم العربي, أخبار العالم, الجيش الليبي, حفتر, ليبيا, العالم العربي, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik