08:58 20 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    تفجير انتحاري يستهدف حافلتي كفريا والفوعة في حي الراشدين بمدينة حلب في سوريا

    الإبراهيمي: الخلاف الطائفي فتنة كبرى عرفنا متى بدأت ولا نعرف كيف ستنتهي

    © REUTERS / AMMAR ABDULLAH
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30

    اعتبر المبعوث الأممي السابق، رئيس الدبلوماسية الجزائرية السابق، الأخضر الإبراهيمي، أن المنطقة العربية تمر بأصعب المراحل في تاريخها نظرا لما تسببه الفتنة بين الطوائف فيه من نزاعات وحروب.

    الجزائر — سبوتنيك. واعتبر الإبراهيمي، خلال تسليمه شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة وهران غربي الجزائر، أن العديد من بلدان المنطقة العربية، خاصة تلك المتواجدة بآسيا، تمر بمرحلة جدا عصيبة من تاريخها بسبب الفتنة بين السنة والشيعة التي اشتعلت نارها في سوريا والعراق واليمن.

    وأشار الإبراهيمي، إلى أن "هذه المنطقة أصبحت من أكثر المناطق فقداناً للأمن والاستقرار، فسوريا تتحطم يوماً بعد يوم ونصف شعبها بين نازح ولاجئ، وهذا العراق بعد التدخل الأمريكي في 2003 قسم إلى فئات عرقية متنازعة ومتحاربة أحياناً، وهذا اليمن الذي يعاني حرباً أهلية طاحنة فرضت عليه وجعلت أهله في بؤس كبير".

    واعتبر الابرهيمي، أن هذه الفتن انجرت عنها تدخلات أجنبية ففي سوريا، وكل هذا على حساب الشعب السوري".

    واعتبر الدبلوماسي الجزائري، أن الخلاف الشيعي السني أصبح فتنة جديدة كبرى عرفنا متى بدأت ولا نعرف متى ولا كيف ستنتهي، ومن المهم التحذير من انتشار هذه الفتنة إلى أماكن أخرى منها بعض دول شمال إفريقيا بأشكال جديدة. وعلى الرغم من أن منطقة شمال إفريقيا لا يوجد فيها شيعة وليست طرفاً مباشراً في الخلاف، يضيف نفس المتحدث، إلا أن نار الفتنة ستلحقنا ولو بأشكال جديدة إن لم نعالج الأمور بشكل صحيح وندرس حقيقة الخلافات بين الدول العربية وهي مهمة الجامعيين فيجب دراسة هذه الظاهرة دراسات وافية حتى نجد لها حلولاً ناجعة".

    واعتبر المبعوث الأممي السابق إلى سوريا أن "ليبيا البلد العربي والإفريقي الكبير وجارة الجزائر تتعرض لغزو من نوع آخر سمح بتقسيم البلاد لقبائل ونحل متناحرة وسمح فيه بتدخل الأجنبي والعربي في صراع الإخوة وهو الشيء الذي أطال في عمر هذا الصراع و أكثر من ضحاياه".

    وتخوف من أن يطال الصراع البلدان المغاربية ومنها الجزائر والمغرب وتونس مطالباً بالمزيد من الحذر في هذا الصدد.

    وتطرق الأخضر الإبراهيمي إلى الوضع الذي تعيشه مصر من أزمات التطرف الديني خاصة الاعتداء على الكنائس، و أكد أن "مصر قادرة على تجاوزها عبر الالتحام و التسامح بين المسلمين والمسيحيين الذي كان يميزها، ومن المستحيل له تصديق ما يحدث في مصر من اعتداءات على المسيحيين باسم الدين الإسلامي  وهو منها بريء، فخلال سبعة سنوات قضيتها في القاهرة سفيراً للجزائر خلال حكم الرئيس عبد الناصر لم أكن أستطيع التفريق بين المسيحي والمسلم إذ كان هناك تعايش حقيقي بينهم ولم أتصور ليوم من الأيام أن يحدث ما يحدث حالياً".

    واستعاد الإبراهيمي الوضع نفسه الذي عاشه العراق وقال "هو الشيء الذي حدث أيضاً في العراق حيث قتل المسيحيون وهجروا عن منازلهم وأراضيهم باسم الدين الإسلامي وهو شيء لا يقبله لا عقل ولا منطق ولا دين، ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر عندما دافع عن المسيحيين بكل ما أوتي من قوة، و حتى ما حدث بمدينة مانشستر الإنجليزية، لا بد أن نرفع أصواتنا جميعا لنقول بأننا لا نقبل بالغلو في الدين وأن التطرف والإرهاب ليسا من الدين الإسلامي في شيء".

    انظر أيضا:

    العبادي يدين ما أصاب مصر ويدعو للتوحد ورفض الفتنة والتقسيم
    الجزائر والإمارات تتحدان أمام إشعال فتيل الفتنة
    وزير الداخلية الجزائري يتوعد برد قوي لمن يحاول زرع الفتنة
    تفجيرات بغداد "مشينة" و"داعش" سيفشل في زرع الفتنة والرعب في العراق
    نائب مصري: لن تنجح محاولات إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين
    النائب الرفاعي: للحكومة السعودية اليد في إذكاء الفتنة وهدر الدم العربي
    الكلمات الدلالية:
    اخبار العالم العربي, أخبار العالم الإسلامي, فتنة, جامعة الأمة العربية, الأخضر الإبراهيمي, العالم العربي والإسلامي, العالم العربي, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik