04:26 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    أطفال سوريون من حلب يشاهدون مغادرة الحافلات الخضراء التي تنقل المسلحين وأفراد أسرهم، 15 ديسمبر/ كانون الأول 2016

    مؤتمر "الحرب على سوريا" يطالب بخطة للأطفال الذين تعرضوا لفكر "داعش"

    © AFP 2018 / George Ourfalian
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    طالب المشاركون في مؤتمر "الحرب على سوريا...تداعياتها وآفاقها"، الحكومة السورية، بضرورة إصدارها لقرارات خاصة بالمرحلة الراهنة لتشجيع الموفدين والدارسين خــارج سوريــا، للعودة والتدريس في الجامعات السورية وتطوير النظام التعليمي ليكون متاحاً للجميع

    وكذلك زيادة الأعداد المؤهلة للدراسات العليا ووضع خطة تربوية للتعامل مع الأطفال الذين تعرضوا للفكر الإرهابي المتطرف من "داعش" والمجموعات الإرهابية المسلحة، وتشجيع الشركات الخاصة والعامة لإجراء البحوث العلمية، وتأهيل المعلمين إلى مستوى يوازي المناهج المطورة والتنسيق مع وزارة الأوقاف السورية لاستثمار مؤسساتها كمراكز للإقامة المؤقتة بدل المدارس التي خرجت عن الخدمة نتيجة ذلك.

    وجاءت هذه المطالبة في المؤتمر الذي تنظمه  الجمعية البريطانية السورية في دمشق في إطار الدور الذي يلعبه إعادة التأهيل والتعليم في عملية إعادة الإعمار.

    وفي سياق متصل، ذكرت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، الدكتورة بثينة شعبان، بضرورة الربط بين التعليم الجيد والتنمية المستدامة والتركيز على استخدام المسميات باللغة العربية وليس الأجنبية عند القيام بالفعاليات والأنشطة داخل سوريا، والاهتمام بالمعلمين والمعيدين الجامعيين ووضع آليات للحفاظ عليهم وتسهيل القوانين المتعلقة بهم فيما يخص معاشاتهم ورواتبهم التقاعدية.

    وأكدت الدكتورة شعبان أن الهاجس الأعظم في الحروب هو التعليم، موضحة أن "كل ما شهدناه اقتصادياً أو عمرانياً يمكن أن نتداركه بطريقة أو بأخرى، أما حينما يكبر هذا الجيل ونستلم جيلاً لم نتمكن من تحصينه بالطريقة الصحيحة، فلن نتمكن من فعل شيء حيال هذا الجيل".

    وأشارت المستشارة إلى ضرورة إدراك حجم المشكلة ولاسيما عند الأخذ بعين الاعتبار وجود أطفال في مناطق كانت خارج السيطرة وخضوعهم لمناهج وفكر ظلامي، إضافة إلى الأطفال والشباب الذين اضطروا أن يكونوا خارج العملية التعليمية.

    ولفتت شعبان، بحسب وكالة "سانا"، إلى أن الحل يكمن بمواجهة المشكلة ووضع الرؤى والاستراتيجيات لمعالجتها  لأن "إعادة إعمار الإنسان هي أعقد وأهم وأصعب من إعادة إعمار الأبنية"، مشيرة إلى أهمية الانتباه لمشكلة تمكين اللغة العربية، حيث يخرج العديد من الطلاب ولاسيما من المدارس الخاصة بلغة عربية غير سليمة.

    انظر أيضا:

    أطفال من سوريا يزورون مركز "آرتيك" للراحة والاستجمام في روسيا
    أطفال سوريا في شبه جزيرة القرم الروسية
    رسائل مؤثرة كتبها أطفال سوريون للعسكريين الروس المتواجدين في سوريا
    أطفال حديثو الولادة في سوريا يحملون اسم بوتين
    لماذا لم يبك ترامب وإيفانكا على أطفال سوريا في كفريا والفوعة
    الكلمات الدلالية:
    اخبار أطفال سوريا, أخبار الحرب في سوريا, مؤتمر الحرب على سوريا, الجمعية السورية البريطانية, الحكومة السورية, بثينة شعبان, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik