14:41 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال نائب رئيس الوزراء الأسبق في ليبيا، الطيب الصافي، اليوم الثلاثاء 30 مايو/ أيار، إن قانون العفو العام الذي صدر من مجلس النواب في تموز/ يوليو 2015، يمنح الحق العام عن العفو وإسقاط أي عقوبات بحق المتهمين في فترة الأحداث عام 2011.

     وقال الصافي لبرنامج "ملفات ساخنة" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، إن حجز نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام، ليس قانونيا، باعتبار القانون قد أعطاه الحق في الحياة المدنية.

    وأشار الصافي إلى أنه نرى كل المسؤولين السابقين في بلاد الربيع العربي قد أخذوا حريتهم، لكن تغول الإسلام السياسي في البلاد بعقلية الانتقام والعزل هي التي سادت المشهد السياسي.

     وأضاف، أن سيف الإسلام مثل أي مواطن ليبي من حقه أن يساهم ويشارك في أي عمل سياسي، في إطار قانوني، وليس من حق أي طرف أن يحرمه من الترشيح إلى أي مكان سياسي.

    وعن الأحداث العسكرية الأخيرة في ليبيا، نوه أن العشب الليبي اكتوى من أعمال الحركات والتنظيمات الإرهابية والمتشددة، التي تقوم بعمليات تصفية في درنة وطرابلس وفي منطقة مهمة في بنغازي.

    وأضاف أن "العالم اتفق على محاربة الإرهاب، والذي لم يكن محلي، هو في كل مكان في العالم، وعلى الجميع التوحد ضده والتعاون للقضاء على بؤر الإرهاب الذي يزعزع استقرار العالم، ويضرب السلم الاجتماعي ويعطلون تنمية الدول".

     وقال إن مصر تأثرت كثيرا من الإرهاب خاصة بعد ثورة الشعب في 30 من يونيو 2013، عند انتصاره على الحركات الإسلامية التي حاولت تجر مصر للخلف، وهب الشعب ومن خلفه الجيش ضد هذا التوجه، وعادت مصر آمنة مرة أخرى.

     وأكد الطيب الصافي على أن كثرة الأحداث والمشاكل في المنطقة في هذا الوقت وفي آن واحد، لن يكون وراؤه إلا البلد الوحيد الآمن والمستقر في المنطقة وهي "إسرائيل"، التي لا يوجد بها أي تهديدات على عكس باقي الدول من حولها، إذا هي المستفيد الوحيد من زعزعة أمن واستقرار العرب، بعد تدمير الجيش العراقي وكثرة التفجيرات والعمليات الإرهابية، وتدمير سوريا، ومحاولة زعزعة الأمن في مصر.

     وقال إن المنطقة العربية عليها الانتباه من الخطر الذي يحدق بها، ويجب الانتباه والعودة سريعا للعمل العربي المشترك لإنقاذ الأمة من المؤامرة والنكبة التي حلت بها، ومن الفوضى الخلاقة والتدميرية.

     وأثنى نائب رئيس الوزراء الأسبق، على اجتماع أبوظبي بين المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، والسيد فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي، وكان من الممكن أن يتم لقاء في مصر، لكن السراج لم يتمكن من الحضور، بسبب أحداث طرابلس.

     وأشار أن الشباب في مدينة طرابلس خرجوا ضد الإسلام السياسي، وأخرجوا من كانوا في سجن الهضبة القابعين فيه رغم صدور قانون العفو، وسيتم تسليمهم لذويهم، موجها الشكر لهم. وعن سؤال إن كان بمقدور الليبيين في طرابلس مواجهة المليشيات التي تملك السلاح، قال الصافي "الشعب فوق أي سلاح"، والنتائج خير دليل "العاصمة بين أيدي شباب طرابلس والذين سيلتحمون مع بقية أبناء الشعب الليبي، ويبنون الجيش الليبي الواحد، وباقي المؤسسات".

    انظر أيضا:

    الأمم المتحدة: محاكمة سيف الإسلام القذافي غير نزيهة
    الأمم المتحدة: محاكمة سيف الإسلام القذافي فشلت في تلبية المعايير الدولية للمحاكمة العادلة
    مصدر من الزنتان ينفي الإفراج عن سيف الإسلام القذافي
    ليبيا: الإفراج عن سيف الإسلام القذافي
    محكمة الجنايات الدولية تطالب بتسيلم سيف الإسلام القذافي لمحاكمته دولياً
    الكلمات الدلالية:
    أخبار ليبيا, حل الأزمة في ليبيا, النزاع في ليبيا, سيف الإسلام القذافي, معمر القذافي, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik