10:02 16 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    الوضع في دير الزور، سوريا - جيش الحرس الجمهوري السوري

    هذا ما تخشاه أمريكا في "التنف" السورية وتزيد دعم فصائل لمواجهة حلفاء دمشق

    © Sputnik . Mikhail Voskresenskiy
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 140

    يقول مقاتلون في المعارضة السورية إن الولايات المتحدة وحلفاءها يرسلون لهم المزيد من الأسلحة للتصدي لتقدم جديد في جنوب شرق البلاد لفصائل مدعومة من إيران تهدف لفتح طريق إمداد بري بين العراق وسوريا. بحسب ما ذكرته "رويترز".

    تصاعد التوتر في منطقة جنوب شرقي سوريا المعروفة باسم البادية هذا الشهر، حين انتشرت قوات حكومية مدعومة بفصائل عراقية مسلحة في تحد لمقاتلي المعارضة المدعومين من خصوم الحكومة السورية.

    وتزامن ذلك مع زحف فصائل في العراق نحو الحدود السورية، حيث وصلت إلى الحدود المتاخمة لشمال سوريا أمس الإثنين. وقال قيادي كبير بفصيل عراقي مسلح إن عملية أوسع لاستعادة المنطقة من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي ستبدأ اليوم الثلاثاء وسيساعد ذلك الجيش السوري.

    في حين أن الولايات المتحدة تحارب في العراق لمساندة القوات الحكومية والفصائل المسلحة المدعومتين من إيران، فقد حشدت واشنطن في سوريا جهودها ضد الحكومة المدعومة من إيران وتريد مع حلفائها في المنطقة منع المزيد من توسع النفوذ الإيراني.

    وتتنافس الأطراف على موقع الصدارة في المرحلة الرئيسية القادمة من المعركة ضد "داعش" والتي تهدف لإخراجه من محافظة دير الزور في شرق سوريا حيث انتقل كثير من الإرهابيين من الرقة والموصل.

    وتعمل عدة جماعات من المعارضة المسلحة تحت لواء "الجيش السوري الحر" في منطقة البادية ذات الكثافة السكانية المنخفضة حيث استعادت أراضي من أيدي "داعش" هذا العام. واستهدفت ضربات جوية أمريكية في 18 أيار/ مايو مقاتلين مدعومين من إيران تقدموا صوب المنطقة.

    وقال مقاتلون معارضون إن المساعدات العسكرية زادت عبر قناتين منفصلتين، هما برنامج تدعمه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" ودول بالمنطقة منها الأردن والسعودية ويعرف باسم غرفة عمليات "الموك"، وآخر تديره وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون".

    قال طلاس السلامة قائد "جيش أسود الشرقية" وهو واحد من الفصائل المنضوية تحت لواء "الجيش السوري الحر" المدعوم من البرنامج التابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية "صار في زيادة للدعم" وأضاف "مستحيل نخليهم يفتحوا هذا الطريق" بين بغداد ودمشق.

    وقال قائد كبير في "جماعة مغاوير الثورة" المدعومة من البنتاغون لـ"رويترز" إن الأسلحة تتدفق بانتظام على قاعدته قرب الحدود العراقية منذ أن بدأت القوات الموالية للحكومة السورية الانتشار هذا الشهر.

    وأضاف أن جهود تجنيد وتدريب مقاتلين محليين من دير الزور تسارعت في قاعدتهم بالتنف على الطريق السريع على مسافة نحو 20 كيلومتراً من الحدود العراقية.

    وظهرت مركبتان مدرعتان وصلتا حديثاً إلى التنف في صور أرسلها مصدر من المعارضة المسلحة لـ"رويترز". وأظهر مقطع فيديو مقاتلين يفكون تغليف قذائف مورتر.

    وفي رد مكتوب على أسئلة أرسلتها "رويترز" بالبريد الإلكتروني، لم يذكر متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ما إذا كان دعم التحالف لـ"مغاوير الثورة" قد زاد.

    وقال الكولونيل ريان ديلون إن قوات التحالف "مستعدة للدفاع عن نفسها إذا رفضت القوات الموالية للنظام إخلاء" منطقة عدم الاشتباك حول التنف.

    وأضاف "لاحظ التحالف قوات موالية للنظام تتحرك في محيط منطقة عدم الاشتباك حول موقع التدريب في التنف في سوريا…تحركات القوات الموالية للنظام واستمرار الوجود المسلح للقوات داخل المنطقة غير مقبول ويهدد قوات التحالف".

    وكانت طائرات أمريكية قد أسقطت هذا الأسبوع منشورات على قوات موالية للحكومة تأمرها بالانسحاب من منطقة التنف إلى تقاطع ظاظا على مسافة أبعد من الحدود.

    وحصل موقع "أخبار عدالة حمورابي" الإلكتروني المرتبط بـ"مغاوير الثورة" على المنشورات. ولم يتسن الوصول للجيش السوري للتعليق.

    وقال قائد في التحالف العسكري الذي يحارب دعما للحكومة السورية لـ"رويترز": إن نشر القوات الحكومية والمقاتلين العراقيين الموالين لدمشق في البادية "يعرقل كل مخططات الموك والأردن والأمريكي".

    وقالت "منظمة بدر" العراقية إن تقدمها إلى الحدود السورية سيساعد الجيش السوري في الوصول إلى الحدود من الجانب الآخر. وقال أمين عام "منظمة بدر" هادي العامري لتلفزيون "الميادين" "لن نسمح للأمريكيين بالسيطرة على الحدود.

    انظر أيضا:

    فرار "داعشي" جماعي من الموصل باتجاه الحدود السورية
    رسول: بدأنا تحرير الحدود العراقية السورية...ونعمل على استعادة الموصل قبل رمضان
    مصدر سوري: المناورة العسكرية عند الحدود الأردنية - السورية مشبوهة
    حشود عسكرية غير مسبوقة في الأردن قرب الحدود السورية...ودمشق تتابع عن كثب
    الكلمات الدلالية:
    الجيش السوري, أخبار الحرب في سوريا, أسلحة أمريكية, سلاح, دعم, تنظيم داعش, الجيش السوري الحر, البنتاغون, التنف, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik