11:51 17 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    جيش جنوب السودان

    الأمة السوداني يضع خارطة طريق لوقف الحرب في دارفور

    © AP Photo/ Justin Lynch
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20

    قال حزب الأمة السوداني، أن البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وسفارات الدول الأوربية الممثلة في الخرطوم والاتحاد الأوربي بعد الأحداث الأخيرة في دارفور يؤيد موقفنا.

    وكان البيان قد ناشد كافة الأطراف السودانية بوقف العدائيات، وتمكين الإغاثات الإنسانية، وتنفيذ الحوار بإشراف الآلية الأفريقية الرفيعة المؤسس على خريطة الطريق التي وقعتها حكومة الخرطوم في مارس 2016م ووقعها نداء السودان في أغسطس 2016م.

    وحسماً للخلافات حول وقائع الأحداث طالب البيان الأمريكي الأوربي إسناد التحري عن الحقائق لجهة محايدة هي اليوناميد.

    وقال الحزب أن هذا البيان في جوهره يؤيد موقفنا، فقد كون حزب الأمة لجنة عليا منذ 24/5/2017م قامت بتقصي الحقائق حول أحداث دارفور، وأكملت تقريرها وقدمته لمجلس التنسيق وسوف يعرض للمكتب السياسي للقرار بشأنه.

    وهذه هي إستراتيجيتنا لحل الأزمة في دارفور:

    بأن يكون هناك تعاهد وطني جديد مرجعيته فتح صفحة جديدة في الشأن الوطني تحقق مطالب الشعب المشروعة وتتخذ نهجاً قومياً لا يهيمن عليها حزب ولا تعزل حزبا، و

    توفير مناخ مناسب لحوار مجدٍ، عن طريق وقف العدائيات باتفاق أطراف الاقتتال، وآلية مراقبة للانضباط ،انسياب الإغاثات الإنسانية بموجب إسناد الأمر للمعونة الأمريكية بالنسبة لجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وإسناد إخلاء الجرحى، والمرضى، والموتى، وتبادل الأسرى، عبر الحدود الأثيوبية السودانية للصليب الأحمر الدولي.

    هذا بجانب إطلاق سراح المحبوسين وتبادل الأسرى، كفالة الحريات، العفو العام، المصالحة العامة.

    وهذا المناخ المناسب يفتح الطريق لحوار بموجب خريطة الطريق الموقعة في مارس وأغسطس 2016م. (1) الاتفاق على أجندة اللقاء التمهيدي.

    (2) تقييم توصيات حوار الوثبة.

    (3) وضع أجندة بحث اتفاقية السلام.

    (4) وضع أجندة الحوكمة الانتقالية.

    (5) وضع أجندة الدستور الدائم.

    3. اتفاقية السلام تؤسس على إعلان مبادئ، هي:

    (1) الاعتراف بأن الهوية السودانية مركبة من التنوع السكاني.

    (2) النص على المساواة في المواطنة.

    (3) الاعتراف بما لحق مواطنين من تفاوت في التنمية والخدمات واقتسام السلطة والالتزام بالعدالة والتوازن المنشود.

    (4) إزالة آثار الاحتراب وما يلزم من رد حقوق وتعويضات.

    (5) هيكلة القوات النظامية بصورة تكفل قوميتها وتوفق موقف القوات.

    الحوكمة الانتقالية:

    (1) يتفق على تاريخ بدايتها ونهايتها.

    (2) يتفق على قوميتها بحيث لا يهيمن عليها حزب ولا يعزل منها حزب.

    (3) تمثل فيها القوى السياسية رمزياً.

    (4) التكوين الغالب لها تكنوقراطي.

    (5) مهامها:

    • إزالة آثار التمكين الحزبي.
    • إجراء تسوية في أمر المحكمة الجنائية الدولية.
    • إجراء عدالة انتقالية تقوم على الحقيقة والإنصاف.
    • باسم التكوين القومي السوداني تقوم بالآتي:

    — إعفاء الدين الخارجي.

    — رفع اسم السودان من رعاية الإرهاب.

    — إزالة آثار كافة القرارات الدولية المتعلقة بالسودان.

    إعلان مبادئ للدستور الدائم:

    (1) ديمقراطي يكفل حقوق الإنسان.

    (2) حكم لا مركزي حكم ذاتي إقليمي بصلاحيات فدرالية.

    (3) الدين محمول عقدي، وثقافي، واجتماعي لواجباته مطالب ملزمة ينص على كفالتها بصورة تحترم المساواة في المواطنة وحرية العقائد للكافة.

    (4) للسودان وجوه انتماء خمسة هي: الوطنية، القومية، الأفريقانية، الإسلامية، الدولية.

    خمس حلقات تتداخل ولا تتناقض ينص عليها وتحدد معالم كل منها بالصورة التوفيقية.

     هذه الإستراتيجية هي السبيل الوحيد للحوار الشامل المطلوب لإنهاء الاقتتال وإنهاء الاستقطاب السياسي، والتطبيع المنشود مع الأسرة الدولية.

    إننا نناشد جميع القوى الوطنية والإقليمية والدولية المحبة للسلام والديمقراطية أن تصطف مؤيدة لهذه الإستراتيجية التي بدونها لا يتحقق سلام ولا استقرار ولا حقوق إنسان في السودان.

    Facebook

    اشترك في حسابنا على فيسبوك لمتابعة أهم الأحداث العالمية والإقليمية.

    انظر أيضا:

    هجوم مسلح على بلدة في وسط دارفور ومتمردون يتهمون الخرطوم
    الإهمال الطبي وراء وفيات الأطفال في جنوب السودان
    السودان يحظر دخول السلع الزراعية والحيوانية المصرية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار دارفور, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik