21:00 22 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    الجامعة العربية

    أمين "البرلمان العربي" السابق: هكذا يمكن تجميد عضوية قطر بالجامعة العربية

    © AP Photo/ Raad Adayleh
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    قطر... والأزمة العربية الخليجية (578)
    0 88630

    بعد إعلان مصر والسعودية والإمارات والبحرين واليمن والأردن وليبيا عن مقاطعتهم الدبلوماسية لقطر، على خلفية اتهامات موجهة لدولة قطر بدعم الإرهاب والإضرار بمصالح هذه الدول، بدأت أمس دعوات سياسية لتجميد عضوية قطر في جامعة الدول العربية، وهي الخطوة التي يراها البعض ممكنة، وأكد آخرون صعوبتها.

    وقال الأمين العام السابق للبرلمان العربي، والمساعد السابق للأمين العام لجامعة الدول العربية السفير طلعت حامد، إن خطوة تجميد عضوية قطر في جامعة الدول العربية ممكنة، ولكنها تحتاج إلى سلسلة طويلة من الإجراءات، التي لن تتم قبل انتهاء جهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت للتوفيق بين الجهات المتخاصمة حالياً، مستبعداً أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية.

    وأوضح السفير طلعت حامد، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 08 حزيران/يونيو 2017، أن الجامعة العربية لا يوجد في ميثاقها ما يسمى بتجميد العضوية، ولكن بعد توقيع مصر على اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، ظهر التجميد بشكل عرفي، حينما جمدوا عضوية مصر، وبعدها جاءت خطوة تجميد عضوية سوريا ودول أخرى.

    وأضاف "في حالة فشل جهود الوساطة الكويتية للمصالحة، أولاً ستجتمع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لبحث الأزمة، واتخاذ قرار بتعليق عضوية قطر في المجلس، وعلى مستوى أوسع يدعو الأمين العام للجامعة العربية لاجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب، بناء على دعوة من إحدى الدول، وبعد تعميم الطلب يحدد موعداً للجلسة لمناقشة الأزمة الخليجية".

    وتابع "أنا أعتقد أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ينتظر حالياً نتائج الوساطة الكويتية في الأزمة بين قطر والدول المقاطعة لها، السعودية والإمارات والبحرين ومصر"، متوقعاً أنه في حالة فشل الوساطة، فإن الدول الأعضاء في الجامعة العربية يمكنها اتخاذ مثل هذا القرار، بالتوافق بين أعضائها".

    وعن النتائج التي قد تسفر عنها أي قرارات عربية جماعية ضد قطر، قال الأمين العام السابق للبرلمان العربي إن هذه الخطوة ستجعل قطر معزولة عن محيطها العربي، وهو أمر تعيه قطر جيداً، بدليل استعانتها بعناصر من الجيش التركي لحمايتها من أي تحركات ضدها، بعدما شعرت ببدء مرحلة العزلة.

    واستبعد السفير طلعت حامد أن تسفر الجهود التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن نتائج إيجابية، موضحاً أن احتمالات نجاحها ضعيفة، لأن قطر لن توافق على الشروط العربية، التي تتمثل في عدم التدخل في شؤون الدول العربية، ووقف التحريض وإغلاق قناة الجزيرة، والتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية وفي مقدمتهم "داعش والنصرة والإخوان".

    واشترطت الدول — حسب حامد — أيضاً، عدم التدخل في شؤون البحرين بتجنيس أهلها بالجنسية القطرية، الأمر الذي أدى إلى إخلال التوازن السكاني في البحرين، بالإضافة إلى طرد المعارضين للدول العربية من أراضيها، حيث أنها تستضيف المعارضين للحكومات، لدرجة أن الكلمة العليا في قطر أصبحت للشيخ يوسف القرضاوي، ما يدل على أن السلطة هناك أصبحت دينية.

    Facebook

    اشترك في حسابنا على فيسبوك لمتابعة أهم الأحداث العالمية والإقليمية.

    الموضوع:
    قطر... والأزمة العربية الخليجية (578)
    الكلمات الدلالية:
    تجميد عضوية قطر في الجامعة العربية, طلعت حامد, دول الخليج, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik