08:07 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    بيروت - لبنان

    بعد مقتل 7 أشخاص بالخطأ وفي مشاجرات...اعتصام بوسط بيروت ضد انفلات السلاح

    © Sputnik . Igor Lotsman
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10

    اعتصم العشرات من ناشطي المجتمع المدني، وضحايا فوضى السلاح، في وسط العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم السبت، بعد ما وصف بـ"أسبوع أسود" قتل فيه سبعة أشخاص، في حوادث متفرقة، تفاوتت بين إطلاق النار الطائش عن طريق الخطأ، وبين خلافات بسيطة تطوّرت إلى جرائم قتل.

    بيروت — سبوتنيك. ورفع المعتصمون، في تحرّكهم الذي حمل شعار "كرمال اللي راحوا" (من أجل الذين ذهبوا)، لافتات تندد بالسلاح المتلفت، من بينها "وزير الداخلية…سلاح فلتان لا أمن ولا أمان"، و"ممنوع السلاح"، و"لا لكل سلاح خارج الدولة"، و"نعم لتعليق المشانق لكل مجرم".

    وقالت والدة إيليان الصفطلي، وهي إحدى ضحايا فوضى السلاح، "نريد من المسؤولين أن يحمونا ونحن نعرف كيف نحمي أنفسنا".

    وقتلت الصفطلي (20 عاماً) في كانون الثاني/يناير العام 2015، قرب ملهى ليلي في منطقة الكسليك (شمال بيروت). وكانت ملابسات الحادث أن أحد الشبان مُنع من دخول الملهى فتوجه إلى سيارته وأطلق رصاصات في الهواء، أصيبت بإحداها الصفطلي، وتسببت بوفاتها.

    أما ابنة طلال العوض، وهو أيضاً أحد ضحايا فوضى السلاح، فناشدت الرؤساء (رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان) التدخل ووقف جرائم السلاح المتفلت، متسائلة "ما ذنبنا وما ذنب الشباب الذين يموتون".

    وقتل طلال العوض في نيسان/ابريل الماضي، خلال محاولته فض مشاجرة بين أحد الأشخاص وبائع قهوة، في منطقة قب الياس في البقاع اللبناني (شرق بيروت)، إذ اطلق المسلح النار على الرجلين، ما أدى إلى مقتلهما.

    من جهتها قالت زوجة الشاب القتيل جورج الريف إنها تضع ثقتها بالقضاء، ودعت إلى رفع الغطاء عن المجرمين، وإنزال أشد العقوبات بحق المرتكبين.

    وكان مقتل الريف من أشنع الجرائم التي هزت لبنان في تموز/يوليو العام 2015، وقد جاءت على خلفية إشكال بين الشاب المغدور وشخص يدعى طارق يتيم (وهو أحد مرافقي الشخصيات النافذة في لبنان). وعلى إثر هذ الاشكال، استدرج طارق يتيم جورج الريف من طريق المطار في بيروت، إلى حي الجميزة في وسط العاصمة اللبنانية، حيث ضربه وسدد له طعنات بالسكين.

    بدوره، قال والد الشاب القتيل ايف نوفل، إن "ثقتنا كبيرة بالقضاء"، مطالباً  مدير عام قوى الأمن الداخلي بأن يقبض على المجرمين.

    وقتل نوفل في كانون الثاني/يناير العام 2015، خلال احتفاله بعيد ميلاده في ملهى ليلي في منطقة فاريا الجبلية، حيث  حصل سوء تفاهم أدى إلى تضارب داخل الملهى،  ما دفع بنوفل وصديقهإلى مغادرة المكان، قبل أن تعترضهم سيارات في الخارج وتطلق النار عليهما.

    وشهد لبنان منذ الأول من حزيران/يونيو الحالي ما وصفه الناشطون بـ"أسبوع أسود" نتيجة للسلاح المتلفت، حيث قتل سبعة أشخاص في حوادث متفرقة.

    وكان آخر ضحايا فوضى السلاح الفردي في المهندس روي حاموش، البالغ من العمر 24 عاماً، والذي قتل في السابع من حزيران/يونيو الحالي، على الطريق العام، في منطقة الدورة، على المدخل الشمالي لبيروت.

    وجاء مقتل حاموش على خلفية حادث سير، بين سيارتين أحداهما يقودها صديقه، والثانية يقودها ثلاثة شبان. وبعد مشادة كلامية، طارد الشبان الثلاثة حاموش وصديقه، وأطلقوا رصاصتين على الأول، فقتل على الفور، فيما تمكن الثاني من الفرار.

    وقبل ذلك بيوم واحد، قتلت الشابة آية حسين رحمون، البالغة من العمر 17 عاماً، جراء إصابتها بطلق ناري في الرأس من مسدس حربي، عن طريق الخطأ في بلدة العين، قضاء بعلبك (شمال شرق لبنان).

    وبحسب التحقيقات الأولية، فإن أحد أقارب رحمون، وهي طالبة في أحد المعاهد، كان يلهو بسلاح حربي، فخرجت منه رصاصة عن طريق الخطأ، أدت إلى إصابتها، فنقلت في حالة حرجة إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث فارقت الحياة.

    وفي 5 حزيران وجد الشاب إيلي كريدي (26 عامًا) مقتولاً طعناً بالسكاكين عند مدخل مبنى ملاصق للمبنى الذي يسكنه مع ذويه في منطقة أدونيس في قضاء كسروان (شمال بيروت).

    وفي 3 حزيران/يونيو توفي اللبناني "علي.ح" متأثراً بطلق ناري برأسه أصيب به داخل مستودع في مخيم البداوي من دون معرفة الأسباب أو هوية مطلق النار.

    وفي اليوم ذاته هزت جريمة قتل مُروعة قضاء المتن الأعلى (شرق بيروت) بعد مقتل الشيخ نضال الدنف على يد مشهور الدنف في حادثة إستثنائية تُعتبر الأولى من نوعها في القضاء، إثر تلاسن حاد حصل بينهما في المحكمة الروحية الدرزية، سرعان ما تطور إلى اشكال ثم اطلاق نار.

    وفي الأول من حزيران/يونيو، استفاقت مدينة بعلبك على وفاة الطفلة لميس نقوش (8 سنوات) بعد إصابتها في رقبتها برصاصة طائشة خلال إطلاق نار باتجاه منزل والدها الكائن في محلة الشراونة، إثر خلاف فردي.

    انظر أيضا:

    متجر في بيروت يقدم "ثياب العيد" مجانا
    طفل يخترق أمن مطار بيروت
    روبوت جرحى الحرب في سوريا يفوز بمسابقة في بيروت
    الكلمات الدلالية:
    بيروت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik