04:10 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، اليوم الأحد، إن إجمالي الخسائر السوقية للبورصة القطرية، بلغت نحو 37.15 مليار ريال قطري، ما يعادل 10.17 مليار دولار أمريكي، وبلغ متوسط الخسائر لكل ساعة تداول نحو 2.6 مليار ريال قطري "700 مليون دولار".

    القاهرة — سبوتنيك.  وقالت الصحيفة، إن الأموال الخليجية والأجنبية مستمرة في مغادرة البورصة القطرية، رغم محاولة المؤسسات والصناديق القطرية تجنب مزيد من الخسائر في البورصة، حيث تشهد المؤسسات القطرية قوة شرائية في السوق، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

    وسجل صافي مبيعات الخليجيين والأجانب منذ بدء الأزمة بنحو 820.28 مليون ريال "نحو 225 مليون دولار"، منها 584.6 مليون ريال أموال خليجية، و235.7 مليون ريال قطري أموال أجنبية.

    وفي اليوم الأول من الأزمة، التي تمثلت بقطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر جميع علاقاتها مع قطر، بلغت مبيعات الأجانب والخليجيين نحو 30.5 بالمئة من إجمالي المبيعات في السوق، حيث بلغ صافي المبيعات لهؤلاء نحو 241.9 مليون ريال "66.3 مليون دولار". وبلغت قيمة المبيعات للجلسة الثانية نحو 35.5 بالمئة من إجمالي المبيعات في السوق، وبنحو 330.5 مليون ريال "90.5 مليون دولار".

    وفي الجلسة الرابعة، الخميس الماضي، حاولت المؤسسات والصناديق القطرية إدخال سيولة شرائية إلى السوق، إلا أنها شهدت استمراراً خروج الأموال الخليجية والأجنبية، بصافي مبيعات 94.4 مليون ريال (25.9 مليون دولار)، وذلك رغم المكاسب السوقية المحققة حينها.

    وخفضت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني التصنيفات الائتمانية لكبريات شركات النفط والغاز والصناعة والعقارات في قطر.

    كما خفضت التصنيف الائتماني لشركة "الديار العقارية"، المتخصصة في المشروعات العقارية، وشركة "ناقلات" المتخصصة في النقل البحري، علاوة على تخفيض التصنيف الائتماني لمدينة "راس لفان" القطرية، وهي منطقة صناعية ضخمة لتسييل الغاز وتصدير الغاز الطبيعي المسال.

    وخفضت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، الرتبة الممنوحة لقطر من (أ أ 2) إلى (أ أ 3)، مع تعديل النظرة المستقبلية من سلبية إلى مستقرة.

    وأرجعت الوكالة السبب في خفض تصنيف قطر إلى "ضعف المركز الخارجي للبلاد، والضبابية التي تكتنف استدامة نموذج النمو في السنوات القليلة المقبلة"، كما توقعت اقتراب ميزان المعاملات الجارية القطري من التوازن في 2017، مقارنة بعجز نسبته 5.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2016.

    واعتبرت الوكالة أن النظرة المستقبلية لقطر تعكس رؤية بأن تنفيذ الإصلاحات والاحتياطيات المالية سيحولان دون مزيد من التراجع لتصنيفها الائتماني.

    وتوقعت وكالة "بلومبيرغ" أن تكلف القطيعة الدبلوماسية قطر مليارات الدولارات، بسبب ما ستسفر عنه من كبح حركة التجارة والاستثمار وزيادة تكاليف الاقتراض.

    انظر أيضا:

    تركيا تتحدث عن رسالتها الواضحة من سرعة إقرار "تمركز القوات في قطر"
    وزير الخارجية الكويتي: قطر مستعدة لتفهم هواجس دول الخليج
    السعودية والإمارات والبحرين يراجعون قرارات مقاطعة قطر
    قطر تمتنع عن اتخاذ إجراءات ضد رعايا الدول التي قطعت العلاقات معها
    قطر تستعين بوزير عدل أمريكي سابق للدفاع عنها
    مذيع في "الجزيرة" يروج للبن الرائب التركي بعد مقاطعة جيران قطر لها
    وزير خارجية ألمانيا: أزمة قطر قد تقود إلى حرب
    الكلمات الدلالية:
    الخليج العربي, البورصة القطرية, الأزمة الخليجية, خسائر, أخبار الأزمة الخليجية, افتصاد قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook