13:54 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    تفجير منارة الحدباء في مدينة الموصل

    القوات العراقية تحرر حيا قديما في الموصل من "داعش"

    © REUTERS/ Alaa Al-Marjani
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12220

    أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، ظهر اليوم الجمعة 30 يونيو/حزيران، تحرير حي قديم من قبضة "داعش" الإرهابي في معقله الأخير بالساحل الأيمن للموصل، شمالي العراق.

    وقال يارالله في بيان أوردت قيادة العمليات المشتركة العراقية، وتلقت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نسخة منه، عصر اليوم، إن قطعات فرقة المشاة السادسة من الجيش العراقي، تحرر حي الفاروق الثانية في المدينة القديمة للساحل الأيمن من الموصل، من سيطرة "داعش" الإرهابي.

    تواصل القوات العراقية تقدمها لإنهاء وجود تنظيم "داعش" الإرهابي الذي سقطت خلافته وقيادته في آخر بقعة هيمنة له، في أشهر مدن العراق وأكبرها سكاناً شمال العاصمة بغداد.

    وتضيق القوات العراقية الخناق على عناصر تنظيم "داعش" في آخر تحصن لهم داخل المدينة القديمة في الساحل الأيمن للموصل.

    وأعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد شاكر جودت، في بيان تلقت "سبوتنيك"، نسخة منه، اليوم الجمعة، أن قطعات قواته تواصل تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية في المحور الجنوبي من المدينة القديمة، وتستعيد السيطرة على محطة وقود الجمهورية في باب لكش، وجامع كعب بن مالك في باب جديد.

    وأضاف جودت أن قوات الشرطة الاتحادية تتقدم نحو أهدافها المتبقية على ثلاثة محاور وسط انكسارات "داعش" وتشتت عناصره في المدينة القديمة.

    وتابع: إن وحدات الشرطة استكملت سيطرتها الكاملة على كنيسة الساعة، وجامع عمر الأسود وجامع الكرار وجنوب  ومرآب السرجخانة "مقر قيادة "داعش" في المدينة القديمة.

    كما تواصل قطعات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية أيضاً، تطهير المستشفى الجمهوري، ومستشفى البتول، ومبنى القاصرين، ودار الأيتام، ومبنى الطوارئ، ومبنى طب الأسنان، ودار الأطباء في حي الشفاء من مخلفات الدواعش.

    انظر أيضا:

    ماذا يتبقى من "داعش" في الموصل الأيمن؟
    القوات العراقية تحرر "جامع الكرار" من قبضة "داعش" في الموصل القديمة
    بيان هام للقوات العراقية خاص بمعركة تحرير الموصل القديمة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق اليوم, تنظيم داعش, الجيش العراقي, الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik