23:23 16 يناير/ كانون الثاني 2018
مباشر
    تدمير الأسلحة الكيميائية

    رفض منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء إلى إدلب للتحقيق

    © AFP 2018/ Philipp Guelland
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    ملف "الكيماوي" في سوريا (24)
    0 31

    أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الاثنين، تخلص بلاده من الأسلحة الكيميائية، مشددا على أن التحقيقات حول هجوم خان شيخون الكيميائي جرت في تركيا، الدولة المعادية لسوريا، على حد وصفه.

    وقال المقداد في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الاثنين، إنه "نيابة عن بلدي أؤكد أن سوريا تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية، التي يمكن أن تستخدم في أي عمل عسكري".

    وأضاف المقداد "قلنا إنه إذا جرى تدمير المواد الكيميائية داخل سوريا، فإنهم سيقولون إننا لم ندمر كل شيء؛ لذلك فضلنا ترحيلها خارج البلاد وانتهينا منها كلها".

    ولفت المقداد إلى أنه بعد الاطلاع على ما حدث في خان شيخون، شمالي البلاد، من هجوم كيميائي مطلع نيسان/أبريل الماضي، "وجهت سوريا دعوة للأمم المتحدة بفتح تحقيق، وكذلك التحقيق في الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة وحلفاءها عملوا على رفض المشروع الروسي لفتح تحقيق حول ما جرى في خان شيخون، والشعيرات".

    وحول دور تركيا في مسألة التحقيق، قال المقداد إن "التحقيقات التي أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في خان شيخون، جرت في تركيا، الدولة المعادية لسوريا، ومن أرسل لها الشهود هم المسلحون فكيف سيكون هذا التحقيق نزيها".

    وأكد المقداد على أن سوريا "لا يمكنها قبول بعينات رفعها هؤلاء الشهود ومنظمات مثل الخوذ للبيضاء وغيرها".

    وحول إرسال خبراء للتحقيق بالهجوم الكيميائي المزعوم في خان شيخون، قال المقداد إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجهت رسالة للحكومة السورية تفيد بأن المنظمة لايمكنها إرسال فريقا من الخبراء للتحقيق في الهجوم الكيميائي في خان شيخون".

    الموضوع:
    ملف "الكيماوي" في سوريا (24)

    انظر أيضا:

    موسكو تشكك في مصداقية تقرير منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية حول سوريا
    أمريكا تطالب بالكشف عن المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
    الإرهابيون يخططون لاستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية في درعا
    واشنطن تحاول ردع دمشق عن استخدام الأسلحة الكيميائية
    الكلمات الدلالية:
    الأسلحة الكيميائية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik