09:31 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    أحمد المسماري

    المسماري: المعركة الرئيسية في ليبيا انتهت بتحرير بنغازي

    YouTube.com
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قال المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية، أحمد المسماري، "إننا كعرب علينا أن نوحد الإدراة الأمنية، وأن نكون أمة واحدة وجسد واحد".

    ويوما بعد يوم…يحتفل الأشقاء الليبيون باستعادة جزءٍ من الأراضي العربية الليبية، واستردادها من قبضة من سرقوها واعتبروها حقاً لهم، رغم أنهم لم يبذلوا يوماً من أجلها المالَ والعرق والدم.
    وفي لقاء مع برنامج ملفات ساخنة على أثير إذاعة "سبوتنيك"، قال المتحدث باسم القوات المسلحة العربية الليبية، العقيد أحمد المسماري، إن انتصار القوات المسلحة الليبية في بنغازي يأتي من أهمية المدينة تاريخيا، بمشاركتها الفعالة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا في ليبيا، واستراتيجيا كونها عاصمة المنطقة الشرقية.
    وأكد المسماري أنه "من يستطيع السيطرة على بنغازي يستطيع السيطرة على بقية ليبيا بكل سهولة"، وبالتالي عندما واجهنا الإرهابيين في المدينة وجدنا تحالفات ضد الجيش الليبي من عدة مسميات إرهابية، مشيرًا أن "هذا الانتصار ليس بالمعنى التقليدي للانتصار بل يفوق المعني التقليدي بكثير".
    وأوضح المسماري أن ليبيا بهذا الانتصار دمرت كل المخططات في البلاد من مشروع الإخوان المسلمين بالاستيلاء على ليبيا، ومشروع قطر من أن يكون لها دور في ليبيا، والمشروع السوداني الجديد، وحطمنا أحلام من أرادوا تقسيم ليبيا بالسيطرة على بنغازي".
    وقال المسماري "المعركة الرئيسية في ليبيا انتهت بتحرير بنغازي"، لأنها أوقفت أهم المخططات للإخوان، الذين شكلوا قوات بعد أحداث فبراير سميت "درع ليبيا"، ضمت كل الخارجين على القانون، ومن سموا أنفسهم "ثوار"، وتحالفوا مع تنظيم القاعدة وأنصار الشريعة وغيرها من التنظيمات وتحالفت مع تنظيم داعش بعد ظهوره، وعصابات أخرى إجرامية، لأنهم يعرفون أن بنغازي هي "مفتاح ليبيا"، والسيطرة عليها تعني السيطرة على باقي ليبيا، وأيضا السيطرة على منابع النفط الرئيسية في البلاد وهي قريبة من مدينة بنغازي.
    وأكد أنه تمت السيطرة على كل الجيوب التي كانت معقلا للمليشيات في منطقتي الصابري وسوق الحوت، والنتائج كانت بين قتيل وأسير ولم يتم فرار عناصر إرهابية من قبضة القوات الليبية التي سيطرت على المدينة، موضحا أن القوات المسلحة تعمل على تمشيط الصابري من الألغام، في كل شبر فيها، ما يصعب من عمل القوات، والتي تواجه أيضا تلوث بيئي انتشر في المنطقة.

    وأشار إلى أن المعركة العسكرية انتهت، وهناك معركة أخرى بدأت في بنغازي، ومرحلة جديدة في المدينة بعد القضاء على الإرهابيين، مرحلة جديدة تتولاها الأجهزة الأمني في بنغازي لتمشيط كل أجزاء المدينة من أي إرهابي، وعودة كامل المؤسسة الأمنية، وتأمين المنطقة من أي خلايا نائمة أو جيوب قد تكون خلف القوات المسلحة.

    وعن التحرك القادم للجيش الليبي بعد بنغازي، قال إن هناك مدن يسيطر عليها إرهابيون ويجب التحرك نحوها وتحريرها، بأيدي القوات الليبية، ولكن "استراتيجيات العمل في هذه المدن تختلف عن استراتيجيات العمل في بنغازي، وما بعدها إلى استراتيجيات أخرى قد تكون معقدة"، مثل المدن المكتظة بالسكان والمنشآت التابعة للدولة والمدنيين، موضحا أن القوات الليبية لا تحارب بجيش واحد، بل بعدة جيوش، غرفة عمليات الكرامة في بنغازي تختلف عن غرفة عمليات عمر المختار في مدينة درنة، وتقاتل بشكل مفرد ولا تتأثر بما يحدث في أي غرفة عمليات أخرى، وتعمل بشكل مفرد، بقيادة العميد سالم الرفادي، والذي بدأ بتطبيق استراتيجية جديدة في المدينة، حتى لا يتم جر القوات داخل درنة للاحتماء بالمدنيين.

    وعن التحرك الليبي ضد دولة قطر من خلال الإثباتات التي قدمها في المؤتمر الأخير له في القاهرة، قال إنه بدأ تجميع الأعمال التي قامت بها قطر من قبل عملية الكرامة وحتى الآن، مضيفًا:

    لنا لوم على العرب، لأننا كشفنا عن الأعمال التي تقوم بها قطر منذ 2013، وأن قطر تعبث في ليبيا، لكننا دمرنا المشروع القطري في ليبيا، وأصبحت بنغازي الآن هي من تشكل تهديدا على قطر وليس العكس، بعد أن حصلوا على النفط الليبي عبر المتوسط والذي يبعد 2000 كم عن أوروبا والتي تعتبر ورقة مساومة كبيرة أمام المجتمع الدولي.

    وأشار إلى أن ليبيا ربما تستفيد من المقاطعة العربية لدولة قطر، إذا كانت فعالة، وإذا كانت المقاطعة وصلت للبنوك وحوالات البنوك القطرية، الذي يؤدي إلى قطر التمويل عن الجماعات الإرهابية في ليبيا، مما يدفع كثير من الإرهابيين للخروج من ليبيا، للحفاظ على أموالهم ومكاسبهم في هذه العملية.

    وعن تصريحات جهات ليبية ومباركتها لانتصار بنغازي، خاصة التابعة لحكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، استنكر المسماري هذه المباركات ووصفها بأنها "سرقة انتصارات وتظليل إعلامي وسياسي"، لأن وزير دفاع الوفاق هو من أصدر أوامر بتحرير المنشآت النفطية من الجيش الليبي، رافضا أن يصفها البعض بأنها عودة ووفاق بين الطرفين، لأن العودة تكون بالاعتراف والمباركة أولا للقوات المسلحة العربية الليبية والقيادة العامة.

    وقال:

    كل الأسماء التي تقف أمام البرلمان الليبي لها علاقات بالإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة، وبالتالي يجب القضاء على الإرهاب في ليبيا حفاظًا على وحدتها وعلى أمنها من أي صراع، وأشار "ليس كل المليشيات إرهابية"، هناك عصابات تعمل بالمال، وهناك تشكيلات داخل طرابلس لحماية أحيائها، وهناك تشكيلات لحماية طرابلس من دخول أي مليشيات أخرى للعاصمة، وهناك التابعة للإخوان والمقاتلة وهي التي نعتبرها إرهابية.

    واختتم المسماري بالحديث عن قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد العقوبات المفروضة على ليبيا بهدف حظر تصدير النفط الخام من البلاد، ورغم ذلك نرى الصادرات الليبية من النفط متتالية وهناك توقعات لزيادة المعروض، وشدد على أن النفط الليبي وصل إنتاجه إلى مليون برميل يوميا، بفضل الموقف الأمني المستقر في المنشآت النفطية، وتستطيع كل الشركات الآن العودة للعمل تحت حماية القوات المسلحة، وهي المنشآت النفطية تحت الحماية الكاملة للقوات المسلحة، موضحا أن المجتمع الدولي كان مستفيدا من تهريب التنظيمات الإرهابية للنفط الليبي وبيعها لهم، لأنهم في النهاية تهمهم حماية بلادهم ومصالحهم وليست مصالح الليبيين. 

    انظر أيضا:

    المسماري: أمير قطر هو من قاد عملية 17 فبراير ضد الدولة الليبية
    المسماري لـ"سبوتنيك": السيطرة الكاملة على منطقة راس لانوف والسدرة
    المسماري: القوات الليبية تعرضت للخيانة من داخل رأس لانوف
    المسماري لـ "سبوتنيك": السراج يدعم مليشيات تخطط للهجوم على الهلال النفطي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار ليبيا, الإرهاب, المسماري, ليبيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik