09:10 22 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    أنور قرقاش

    وزير إماراتي ينفي اتهام بلاده باختراق مواقع قطرية

    © REUTERS / Abdel Hadi Ramahi
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0

    اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الاثنين، أن قطر لم تلتزم بتعهداتها لدول المنطقة، وعملت على "زعزعة استقرار" جيرانها، وأكد أن حل الأزمة مع قطر يجب أن يكون في الإطار الإقليمي، ولكن برقابة دولية.

    القاهرة — سبوتنيك. وقال "ما نحتاج إليه هو نظام رقابة للأموال واللاجئين (الوافدين إلى قطر) وغير ذلك، قطر لم تلتزم بتعهداتها مراراً، الأدلة تشير إلى أن قطر لم تحافظ على تعهداتها، ثقتنا بها معدومة"، لافتاً إلى أن إيران تحاول الاستفادة من ممارسات قطر لصالحها.

    ونفى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، اليوم الاثنين، تقارير إعلامية نشرت يوم الأحد، تفيد أن الإمارات اخترقت مواقع قطرية على الإنترنت.

    وقال قرقاش في كلمة أمام منتدى  تشاتام هاوس" في لندن ما نشرته جريدة "واشنطن بوست" بشأن اختراق الإمارات لموقع وكالة الأنباء القطرية، قائلا "غير صحيح…خبر عار تماما من الصحة".

    ورفض قرقاش اتهامات الجريدة الأمريكية للإمارات بـأنها "افتعلت الأزمة وجرت الدول الأخرى إليها".

    واتهم الوزير الإماراتي، قطر بمحاولة زعزعة استقرار السعودية، وإنفاق الملايين لدعم التطرف وزعزعة استقرار مصر وغيرهما من الدول العربية، فضلاً عن علاقاتها بتنظيم "القاعدة" الإرهابية وتنظيمات مشابهة.

    وأشار قرقاش إلى أن الدبلوماسيين الغربيين يفهمون الازدواجية القطرية، والدول الغربية أصبحت مطلعة على بواطن الأمور، في إشارة إلى التهم الموجهة لقطر بـ "دعم وتمويل الإرهاب".

    وفي إجابة على سؤال حول تخيير الشركات الغربية بين قطر والدول الأربع (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، قال قرقاش، "بالطبع لا، لن نخير هذه الشركات بين العمل معنا أو مع قطر"، مؤكداً أن ذلك يشمل الشركات التي تعمل في مجال البنية التحتية في قطر لاستضافة مونديال 2022.

    وأضاف قرقاش، "إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر بشأن تمويل الإرهاب تمثل تطورا إيجابيا، مشددا على أن "هناك مؤشرات على أن الضغط الذي يمارس على الدوحة ينجح".

    وكانت الدول العربية الأربع قطعت علاقاتها بقطر، الشهر الماضي، وقدمت لها قائمة من 13 مطلباً لتنفيذها في مقابل عودة العلاقات، غير أن الدوحة رفضت الاتهامات وتنفيذ الشروط الخليجية — المصرية، بزعم تدخلها في "السيادة الوطنية".

    وتضمن الشروط المذكورة تخفيض العلاقة مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية على أراضيها وكذلك قناة الجزيرة الفضائية، واعتقال وتسليم مطلوبين وسحب الجنسية القطرية منهم، وغيرها.

    انظر أيضا:

    التحالف يغير وجهة سفينة مازوت من ميناء الحديدة إلى الإمارات
    موقع بريطاني: الإمارات قد تواجه مصير السعودية في قضية "11 سبتمبر"
    اعترافات خطيرة...بتلك الطريقة سعت قطر و"الجزيرة" لنشر الفوضى في الإمارات
    الكلمات الدلالية:
    أنور قرقاش, قطر, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik